في واقعة تعكس مدى ارتماء مملكة في أحضان والولايات المتحدة حتى ضد المقدسات الإسلامية، طالب وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة بعدم خسارة الولايات المتحدة من أجل قضية جانبية كالقدس على حد قوله.

 

وقال “آل خليفة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التوين المصغر “تويتر” وباللغة الإنجليزية تعليقا على تهديد “ترامب” للدول التي ستصوت على قرار مناصر للقدس في الأمم المتحدة:” ليس من المفيد افتعال صراع مع الولايات المتحدة بسبب “قضايا جانبية” بينما “نواجه معاً” الخطر الحالي للجمهورية الإسلامية “الثيو-فاشية”.

 

من جانبهم شن مغردون هجوما عنيفا على “آل خليفة” مستنكرين اعتباره “” بالقضية الجانبية، مؤكدين بأن التاريخ لن يرحمه هو وأمثاله، مشددين على أن موتهم مرفوعي الرأس دفاعا عن أشرف من العبودية لأمريكا من قبل خونه أمثاله.

وكان الرئيس الأمريكي قد هدد بوقف المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع قرار في الأمم المتحدة الخميس ضد قراره الاعتراف بمدينة القدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”.

 

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “إنهم (الدول) يأخذون مئات الملايين من الدولارات وربما مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا، حسنا، سنراقب هذا التصويت، دعوهم يصوتوا ضدنا، سنوفر كثيرا ولا نعبأ بذلك”.

 

ويأتي موقف ترامب بعد تهديدات أطلقتها مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هيلي الأربعاء، حيث غردت على حسابه في “توتير” بالقول إن “الولايات المتحدة ستسجل الأسماء”، في إشارة إلى الدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار.

 

ووجهت هيلي رسائل إلى سفراء عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، قالت فيها إن الرئيس ترامب “سيراقب هذا التصويت بشكل دقيق وطلب أن أبلغه عن البلدان التي ستصوت ضده”.

 

وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 دولة جلسة طارئة نادرة الخميس بناء على طلب دول عربية وإسلامية بشأن قرار الأمريكي ترامب، بعد إخفاق مجلس الأمن الأحد باعتماد مشروع قرار تقدمت به بسبب الفيتو الأمريكي.