كشف موقع “ديبكا” الاستخبارتي الإسرائيلي عن السبب الرئيسي لاحتجاز السلطات لرجل الأعمال الأردني – الفلسطيني الأصل- ، مؤكدا بأن عملية الاحتجاز كان القصد منها ابتزاز الرئيس الفلسطيني .

 

وقال الموقع الإسرائيلي إن السعودية أوقفت الملياردير صبيح المصري، للضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقدوم إلى فوراً، قائلاً إنّ الأخير “تلقى أمراً” بالسفر من باريس إلى العاصمة السعودية من دون تأخير بعد توقيف “المصري”.

 

وزعم التقرير أن ولي العهد السعودي، الأمير ، وولي عهد أبوظبي، ، “أصدرا هذا الأمر” يوم السبت، قائلاً إنّهما طلبا من عباس تعليق التزاماته في باريس والحضور إلى العاصمة السعودية فوراً.

 

وكشف الموقع، نقلاً عن مصادره، أن الأميرين يعتزمان تحذير عباس ومطالبته بالكف عن مهاجمة خطط الرئيس ترامب للسلام وأن ينهي تعاونه في هذه الحملة مع والرئيس التركي طيب ، مشيراً إلى أنّ هذه المرة الأولى التي يتلقى فيها أبو مازن تحذيراً من حاكمين عربيين.

 

وادعى تقرير الموقع أن محمد بن سلمان أوقف “المصري”، ويُعتبر من بين أبرز رجال الأعمال الفلسطينيين والأردنيين، أثناء توجهه إلى مطار الرياض للسفر إلى عمان وذلك من أجل “إقناع” عباس أنّه “جاد”.

 

و”المصري”، وفقا للتقرير، هو رئيس البنك العربي ويملك استثمارات كبيرة في السعودية ويهيمن على البورصة الفلسطينية في نابلس وله تأثير بارز في الاقتصاد الأردني، و”صبيح المصري” قريب جدا من كل من محمود عباس والملك عبد الله، كما إن مصالحهم متشابكة جدا، إذ إن نائب المصري في مجلس إدارة البنك العربي في عمان هو الدكتور باسم عوض الله، مدير الديوان الملكي الأردني السابق ومبعوث الملك عبدالله الخاص إلى السعودية.

 

وكان القصد من اعتقال “المصري”، كما أورد تقرير “ديبكا”، هو معاقبة كل من عباس أبو مازن والملك الأردني.

 

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت الأنباء أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حذرهما من حضور اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، الذي دعا إليه الرئيس التركي طيب أردوغان للحشد ضد اعتراف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة .