أعلن تنظيم “” الارهابي, مسؤوليته عن استهداف بمحافظة سيناء أثناء تفقد وزيري الدفاع والداخلية للأوضاع الأمنية في المدينة.

 

وذكرت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد، الأربعاء، أن عناصر من التنظيم نفذوا أمس الثلاثاء الهجوم على المطار مستهدفين الوزيرين .

 

وقال ، أمس، إن الهجوم أسفر عن مقتل ضابط وإصابة اثنين آخرين وعن تلفيات في طائرة هليكوبتر.

 

ولم يُصب الوزيران بأذى في الهجوم.

 

وقال المتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، في بيان، إنه “تم اليوم استهداف مطار العريش بإحدى القذائف، وقد نتج عن الحادث استشهاد ضابط وإصابة 2 آخرين وإحداث تلفيات جزئية بإحدى الطائرات الهليكوبتر”.

 

وأضاف: “قامت عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بالتعامل مع مصدر النيران وتمشيط المنطقة المحيطة، وذلك أثناء زيارة القائد العام ( صدقي صبحي) ووزير الداخلية (مجدي عبد الغفار) لتفقد القوات والحالة الأمنية بمدينة العريش”.

 

ورداً على سؤال الوكالة الفرنسية قال المتحدث العقيد تامر الرفاعي إن الوزيرين “(بخير) ولا يوجد أي شيء”.

 

وكان مطار العريش مطاراً مدنياً إلا أنه أصبح خلال السنوات الأخيرة يستخدم فقط من قبل القوات الجوية المصرية.

 

وتشهد منطقة شمال سيناء، منذ 2013، اعتداءات متكررة أسفرت عن مقتل مئات من قوات الجيش والشرطة وتبنى معظمها فرع تنظيم الدولة الاسلامية في الموجود بقوة في هذه المنطقة.

 

وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، شهدت منطقة شمال سيناء مجزرة مروعة إذ سقط أكثر من 300 قتيل داخل مسجد بلدة الروضة (جنوب العريش) في اعتداء هو الأكثر دمويةً في تاريخ مصر الحديث.