أحرج المتحدث باسم وزير خارجية عبدالله بن زايد، برده  المفحم على مزاعم وافتراءات حول تاريخ نشرها الأخير عبر حسابه الرسمي بتويتر.

 

وكان وزير الخارجية الإماراتي، قد أعاد نشر تغريدة تزعم أن القائد التركي فخر الدين باشا قام عام 1916 بسرقة أموال أهل المدينة، وقام بخطفهم وإركابهم في قطارات إلى الشام وإسطنبول.

واتهمت التغريدة أيضا الأتراك بسرقة مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة، وإرسالها لتركيا.

 

وفي رد ناري مفاجئ لم يتوقعه وزير خارجية الإمارات، دون المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن في رد عبر حسابه الرسمي على تغريدة “ابن زايد” رصدته (وطن) ما نصه:”إعادة نشرك لهذه التغريدة أمر مخزي وعار، فهي كذبة الهدف منها تأليب الأتراك والعرب ضد بعضهم.”

 

وتابع: “دافع فخر الدين باشا بشجاعة عن المدينة ضد المخططات البريطانية آنذاك. فهل باتت الموضة الرائجة الآن هي مهاجمة الرئيس أردوغان مهما كان الثمن؟”

 

يشار إلى أن محاولة الفاشلة في تركيا، والتي كانت في 15 يوليو 2015، أثارت جدلًا كبيرًا عن ممولي هذه المحاولة، ومن الراعي المالي لها، يقول محمد أسيت، وهو كاتب عمود في صحيفة «ييني شفق» اليومية: أن وزير الخارجية مولود شاويش أرْشَدَ إلى أن بلدًا مسلمًا ينفق 3 مليارات دولار للإطاحة بأردوغان والحكومة في تركيا، مع تقديم الدعم لـ«الانقلابيين».

 

واتهم الكاتب في حديث له مع وسائل الإعلام التركية دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها أنفقت 3 مليارات دولار للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان والحكومة التركية.

 

ويقول الصحافي ديفيد هيرست في صحيفة ميدل ايست آي: إن « العربية المتحدة تعاونت مع متآمرين انقلابيين» في تركيا قبل أن تبدأ المحاولة الفاشلة، وكان ذلك من خلال استخدام زعيم فتح المنفي محمد دحلان، وزعيم الكيان الموازي التركي الحاصل على الجنسية الأمريكية «فتح الله غولن» الذي اتهمته تركيا بتنظيم المؤامرة.

 

وتابع أن “دحلان” نقل الأموال إلى المتآمرين في تركيا في الأسابيع التي سبقت محاولة الانقلاب.