شن السياسي المعروف والدبلوماسي الجزائري السابق ، هجوما حادا على بن عبدالعزيز آل سعود، مستنكرا فتح أبواب السعودية على مصراعيها لحفلات الرقص والسينما وعروض الأزياء، بينما “ترامب” يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل القرار الذي لم يحرك ساكنا للمملكة التي تعد قبلة الإسلام والمسلمين.

 

ودون “زيتوت” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما النظام السعودي والملك سلمان بعد الاشتراك في المؤامرة ضد الفلسطينيين ومشيرا في نفس الوقت إلى التحرر والانفتاح السلماني وحفلة الشاب خالد الأخيرة:”سيذكر التاريخ أنه في الوقت الذي وهب فيه ترمب الحرم الثالث ل”إسرئيل” كان “خادم الحرمين” يفتح أرض الحرمين لكبار المفسدين من الراقصين والراقصات بما فيهم الشاب خالد وترافولتا”

 

وتابع متسائلا ومستنكرا: “ما رأي مشايخ الطغاة في الموضوع؟”

 

 

يشار إلى أن المطرب الجزائري الشاب خالد، أحيا مساء الخميس الماضي، حفلًا بالمملكة العربية السعودية، تماشيا مع رؤية “ابن سلمان” الجديدة وسياسته الانفتاحية.

 

ونشر الشاب خالد، عبر صفحاته الخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي صورة له وهو يؤدي مناسك العمرة رفقة المخرج الكويتي يعقوب المهنا.

 

وكانت هناك تعليقات كثيرة على صور الشاب خالد بزي الإحرام، والذي يزور المملكة السعودية لأول مرة؛ في الحفل الذي جمعه مع مغني الراب الأميركي نيللي.

 

وبحسب ما نقله موقع العربية.نت سابقاً، فإن سعر تذاكر حفل الشاب خالد وصل إلى 450 ريالاً بالنسبة للتذاكر من الفئة الذهبية، و250 ريالاً بالنسبة للفضية، فيما تصل تذكرة فئة العامة إلى 100ريال سعودي.

 

وشهدت المملكة في الفترة الأخيرة موجة جديدة من الانفتاح بدأت بقرار الملك سلمان السماح للنساء بدخول الملاعب وقيادة السيارة، مرورا بإلغاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى وصلت المملكة إلى الحفلات المختلطة ورقص وتمايل الرجال والنساء جنبا إلى جنب بدعوى التحرر والانفتاحية.

 

وأمس السبت تداول ناشطون بمواقع التواصل “فيديو” لحفل راقص في السعودية، ظهر به اختلاط الرجال بالنساء وهم يتمايلون على أنغام الموسيقى، ما أثار جدلا واسعا بين النشطاء.

 

ويظهر المقطع المتداول مشاهد (غير لائقة) لم يعتد عليها المجتمع السعودي المحافظ، ما فجر موجة غضب عارمة بين السعوديين بتويتر.

 

كما عبر النشطاء عن سخطهم واستنكارهم لمثل هذه التجمعات “المشبوهة”، في نفس الوقت الذي تمنع فيه أي تجماعات للدفاع أو التظاهر نصرة للقدس.

 

يشار إلى أن مثل هذه المشاهد بدأت في الظهور منذ إلغاء النظام السعودي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأثارت مظاهر الاحتفال باليوم الوطني السعودي، الذي نظمته الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية في سبتمبر الماضي، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها رواد التواصل الاجتماعي، عددا كبيرا من السعوديين (رجال ونساء) وهم يرقصون مع بعضهم البعض، خلال احتفالات المملكة بعيدها الوطني الـ87.

 

ودشن مغردون سعوديون وسما على “تويتر” باسم (#الوطنيه_ليست_بالمعاصي)، لانتقاد الحفلات التي تم تنظيمها في شوارع المملكة، وقام فيها الشباب والفتيات بالرقص والغناء على أنغام موسيقى عربية وأجنبية.

 

وتتجه المملكة بسرعة الصاروخ إلى انتهاج المنهج العلماني الذي تبناه “ابن سلمان” بزعم التحرر والانفتاح على العالم الخارجي، وهو ما يخالفه محللون ويرون أنه محو لهوية المملكة الإسلامية ونشر للفجور والرذيلة.