بعد الجدل الواسع الذي ضجت به مواقع التواصل، عقب القبض على الفريق رئيس وزراء الأسبق بالإمارات وترحيله لمصر، ثم استمرار الجدل حول مصيره ومكان تواجده إلى أن خرج وصرح بأنه ليس مختطفا، خرج “شفيق” اليوم بتصريح جديد له وجه فيه خطاب للسلطات المصرية.

 

وقال “شفيق” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”اعتذر بشدة، لكل شاب تم التحفظ عليه، لمجرد علاقته الشخصية بي أو أنه من مؤيديني، أو أنه كان مشاركا أو داعما لي في الحملة الانتخابية الرئاسية 2012، اعتذر لهم ولأسرهم، إذا كان التحفظ عليهم لهذه الأسباب”.

 

وتابع مخاطبا : “وأرجو من السلطات المختصة سرعة إيضاح الأمر، فالموقف خطير، ويستحق مزيدا من الإفصاح، ما إذا كانت هناك أسباب أخرى لهذا التحفظ من عدمه.”

 

وكان شفيق، مرشح الرئاسة السابق، قد أعلن أنه ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل. وانتقد لأنها منعته، كما قال، من مغادرة أبوظبي إلى فرنسا للقاء المصريين هناك.

 

وبعد ذلك عاد السياسي المصري، وهو عسكري سابق وكان أحد المقربين من الرئيس المخلوع حسني مبارك، إلى .

 

وقال “شفيق” في مكالمة هاتفية له مع محطة “دريم” الخاصة بعد جدل واسع حول مكان تواجده إنه “ليس مختطفًا بل يتحرك بحرية تامة”.

 

وأشار إلى أنه أعلن نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية من الإمارات “بناءا علي ما لديه من معلومات”.

 

وقال “أنا الآن متواجد على أرض الوطن ويجب أن أزيد الأمر تدقيقا وتفحصا، وأن أنزل إلى الشارع”.

 

كان شفيق مرشحا أمام ، مرشح الإخوان، في أول انتخابات رئاسية اُجريت في منتصف عام 2012، وفاز فيها مرسي.

 

غير أنه قال إنه “تم استقباله من زملاء من الدرجات الأعلى” في مطار القاهرة إبان وصوله.

 

وكانت دينا عدلي حسين، محامية شفيق، قد أكدت أنها قابلته بأحد فنادق العاصمة المصرية وأنه لم يتعرض للتوقيف أو للتحقيق.

 

وقالت، في حسابها على فيسبوك، إن الإمارات “أبلغت الفريق شفيق قبيل مغادرته بأنه شخص غير مرغوب في وجوده على أراضيها قبل إبعاده”.

 

وكان شفيق يعيش في الإمارات منذ عام 2012 بعدما خسر انتخابات الرئاسة في مواجهة الدكتور محمد مرسي، مرشح الإخوان المسلمين.

 

و قالت مصادر بمطار القاهرة إنه عندما وصل شفيق من الإمارات، استقبل في صالة كبار الزوار بمطار القاهرة وإنه غادرها برفقة موكب أمني.

 

ولم يتمكن عدد من أنصاره من رؤيته.