جدل واسع شهدته مواقع التواصل بالسعودية خلال الساعات الماضية، وذلك بعد تطاول الكاتب السعودي على القرآن والسنة، واستمراره في محاربة كل ما هو إسلامي بشكل عنيف.

 

وعبر هاشتاغ “” اشتعل موقع التواصل تويتر بتغريدات غاضبة مستنكرة لتطاول “الحمد” على الإسلام واحتفاءه بمقال للكاتب المصري توفيق حميد يعتبر فيه القرآن مناقضا للسنة.

 

 

تغريدة “الحمد” لاقت هجوما كبير من قبل النشطاء، الذين استنكروا القبض على أهل الفساد المالي ومنهم أمراء، بينما يترك تركي الحمد يشكك في الإسلام وثوابته، مؤكدين أن إفساد العقيدة أولى بالحرب من إفساد المال العام.

 

 

 

 

 

 

 

وحاول الكاتب المصري “توفيق حميد” الذي اشتهر بمقالاته المثيرة للجدل عن الإسلام والتشكيك في ثوابته والدعوة لتغيير الدين من أصوله وحذف ما يغضب غير المسلمين، الإدعاء زورا من خلال “التلبيس” والإتيان بنصوص مبتورة أن القرآن يناقض السنة.

 

وزعم في مقاله الذي نشر بموقع “الحرة” بعد حديثه عن المولد النبوي وطرق الاحتفال به عند الصوفية وأيضا تحريم السلفيين لهذا الاحتفال: “وكما اختلفت المذاهب في الاحتفال بمولد الرسول، اختلف وتباين وصف “محمد” بين القرآن والسنة بحيث يصل فيها التناقض إلى درجة تجعل من الاستحالة تصور أن المصدرين (أي القرآن والسنة) يتكلمان عن الشخصية نفسها، فمحمد “القرآن” قد يدافع عن نفسه ولكنه لا يعتدى على الآخرين:” حسب زعمه.

 

ما دفع بالنشطاء إلى تفنيد كذبه وإدعاءاته بالأدلة من القرآن، حتى لا ينخدع بكلامه العوام.

 

 

 

 

 

 

وعرف عن تركي الحمد معاداته للإسلام ومحاولة تشويهه والترويج لأي شيء يصب في هذا الاتجاه، حتى أنه في نوفمبر الماضي أيضا تعرض لهجوم عنيف، بعد ترويجه لأحد الكتب التي تطعن في ثوابت المسلمين وتهاجم أصح كتاب بعد القرآن الكريم وهو “صحيح البخاري” الذي ينقل أحاديث ثبتت صحتها عن “النبي” صلى الله عليه وسلم.

 

تركي الحمد يشكك في صحيح البخاري

وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) روج تركي الحمد لكتاب “نهاية أسطورة البخاري” لصحابه الكاتب المغربي “رشيد إيلال” المعروف بتهجمه على ثوابت الإسلام، ودون “الحمد” مشيدا بالكتاب ما نصه:”في ظني فإن هذا الكتاب سيغير الكثير من تحجرات العقل..”.

 

وكان الكاتب المغربي “رشيد أيلال” عضو النادي اليهودى الماسوني فى أوروبا اضطر إلى توقيع كتابه “صحيح البخاري.. نهاية أسطورة”، في أكتوبر الماضي، في إحدى مقاهي مدينة مراكش، بعدما مُنع من توقيعه في قاعة تابعة لبلدية مراكش.

 

وفي أحد مساجد مدينة مراكش اتهم أحد المشايخ بعدما أنهى خطبة الجمعة يوم 13 أكتوبر الماضي، “إيلال” من فوق المنبر بالإلحاد بينما وجه كلمة شكر في حق عمدة مراكش المنتمي إلى “البيجيدي” الذي منعه من توقيع كتابه، ومما جاء في الدعاء حسب المتحدث ذاته: “منع الله جسدك من النار، يا عمدة مراكش، كما منعت كتاب “صحيح البخاري.. نهاية أسطورة”.

 

وشن النشطاء هجوما عنيفا على الكاتب السعودي تركي الحمد بعد تروجيه لمثل هذه الكتب التي تطعن في ثوابت المسلمين، مشيرين إى أن من يشك في صحيح البخاري فهو يشك في دينه، نظرا للإجماع الكبير من قبل المسلمين على صحة الكتاب الذي أثنى عليه علماء الأمة.

 

تركي الحمد يتطاول على الرسول في 2012

ولم ينسى النشطاء بعد تغريداته التي تطاول فيها على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في عام 2012.

 

وكان “الحمد” قد كتب حينها عدداً من التغريدات منها ” خدعونا فقالوا شرع الله، وما هو في النهاية إلا بنات أفكارهم، جاء رسولنا الكريم ليصحح عقيدة إبراهيم الخليل، وجاء زمن نحتاج فيه إلى من يصحح عقيدة محمد بن عبدالله “.

 

ليكمل “نازية جديدة تطل بوجهها على عالم العرب اسمها الإسلاموية.. ولكن زمن النازية ولى.. وستشرق الشمس من جديد “.

 

ويتابع الحمد ” سيد الخلق جاء بعقيدة الإنسان.. فحولها البعض إلى عقيدة بغضاء الإنسان “، ويضيف “كل الأديان تدعو إلى الحب.. فمن وجد في قلبه ذرة من كره فهو ليس على شيء.. وإن صام وصلى.. الممارسات والشعائر لا تعني ما يعتمل في القلب ”

 

وهاجم تصريحات “الحمد” في ذلك الوقت عدد كبير النشطاء والدعاة في المملكة.

 

ووجه الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي عبر حسابه في (تويتر) رسالة تناشد بمعاقبته حين قال: (لو أقيم حد الردة على معتدٍ واحدٍ على الله ونبيه لما تكرر التعدي مراراً ولما وُجدت الأقلام المهوّنة لذلك).

 

وقال الداعية المعروف د. سعد البريك: ‏(فقاعة جديدة يطلقها تركي الحمد فننشغل بها مدةً وننشغل عن الطريق الصحيح، وهو القضاء ثم القضاء).

 

وقال الداعية حسن القعود: (اقشعرت الأرض وأظلمت السماء من جرأة هذا المنافق فإن سكتنا عن تغريدة تركي الحمد فوالله هذا منذر بسيل عذاب لا قبل لنا به).

 

وحينها  وردت أنباء عن صدور أمر ملكي الأمير محمد بن نايف بإلقاء القبض على تركي الحمد بحسب ما ورد في تغريدات تناقلها المشتركون في تويتر، وأكد مفتي المملكة بأن تغريدة تركي الحمد تنظر فيها هيئة الدفاع عن الرسول الكريم.

 

تركي الحمد يروج للإباحية في

وفي أوائل نوفمبر الماضي أيضا، شنّ مغردون سعوديون هجوماً على الكاتب السعودي الليبرالي تركي الحمد، المقرب من النظام السعودي، بعد سبه ومهاجمته للمطالبين بسحب كتاب إباحي أحدث ضجة كبيرة بالمملكة للكاتبة السعودية بدرية البشر زوجة الفنان الكوميدي ناصر القصبي.

 

وكانت رواية “زائرات الخميس” للكاتبة السعودية بدرية البشر، قد أثارت ضجةً كبيرةً بين السعوديين على مواقع التواصل الإجتماعيّ؛ والذين طالبوا بسحبها من السوق لما احتوته من تحريضٍ على الإباحية، الأمر الذي عارضه تركي الحمد واتهم السعوديين بالتخلف والرجعية، بل وصف المطالبين بسحب هذا الكتاب من السعوديين بأنهم يمارسون “الرذيلة”.

 

ودون في تغريدة: “#سحب_كتاب_بدريه_الاباحي نتحدث عن الفضيلة في الوقت الذي نمارس فيه الرذيلة..كلما علا صوت المدافعين عن الفضيلة كلما علمت انهم يمارسون الرذيلة”.

 

وزاد الطين بلة بتغريدة أخرى قال فيها: “#سحب_كتاب_بدريه_الاباحي قلة الادب..كما يراها البعض في العمل الأدبي..جزء من الأدب..وعليكم بمراجعة التراث لمن يحب التراث..رسائل الجاحظ مثلا”.

 

ولاقت تغريدات “الحمد” هجوماً واسعاً وانتقاداً لاذعاً من قبل السعوديين الذين طالبوا بحفظ هويتهم الدينية والتصدي لمثل تلك النماذج، التي تدعو لنشر الفجور والفسق بدعوى التحرر والتقدمية عن طريق دس السم بالعسل.