بعدما أطلق النظام السعودي (الذي أصبح الصديق الحميم لإسرائيل) الضوء الأخضر لكتابه ومفكريه، للهجوم على الشعب الفلسطيني ومحاولة تمييع القضية الفلسطينية وتبديل الثوابت والمعتقدات تجاهها، بدء هؤلاء في ترويج أفكار مسمومة وتصريحات مشبوهة لإرضاء الكيان المحتل الذي زاره سرا.

 

وسيرا على هذا الدرب “الوضيع”، خرج أحد المفكرين السياسيين المحسوبين على النظام بـ”افتكاسة” وتصريحات (فضائية) جديدة قال فيها “إننا نحن كعرب علينا أن نعترف وندرك أن القدس هى رمز ديني لليهود أيضا، ومقدس مثل قداسة مكة والمدينة للمسلمين”.

 

وتابع الباحث السعودي مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط فى جدة مزاعمه بالقول: “وعلى العقل العربى أن يتحرر من المورث الناصرى ومفهوم الإسلام السياسى بشقيه السنى والشيعى الذى غرس ثقافة كراهية اليهود وإنكار حقهم التاريخى فى المنطقة.”وفقا لنص حديثه.

 

وأكمل “عبد الحميد” هرائه في مداخلة له على قناة “الحرة”:” أعتقد أن القرار سيحدث صدمة إيجابية فى تحريك المياه الراكدة فى ملف المفاوضات، ولكن نحن كعرب يجب علينا أن نؤمن حتى نتفهم الطرف الآخر كما هو، ونعرف ما هى متطلباته، حتى ننجح فى مساعى مفاوضات السلام.”

وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع “”، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل “التابوهات” (المحرمات)، قبل وصول الأمير “”، إلى رأس السلطة في المملكة.