شنت الإعلامية المصرية المعارضة ، هجوما عنيفا على حكام العرب وخاصة آل سعود الذين تسبب صمتهم (المخزي) في استتباب الأمر للإسرائيليين في ، وتجرأ “ترامب” على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون الخوف من أي ردة فعل.

 

وقالت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) تعليقا على الأخبار التي تسربت بشأن الصفقة التي عرض فيها “ابن سلمان” على 10 مليارات دولار للقبول بصفقة تقتضي بتنازل السلطة عن الضفة والقدس: ” جاريد كوشنر زوج ابنة ترمب قد زار بلاد الحرمين ورتب الأمر كله مع

 

، وحتى تسريب هذا الخبر في صحيفة أمريكية ليس اعتباطاً فهم يحاولون كشف جميع الأوراق نوع من تطبيع الأمر الواقع والإخضاع النفسي وكسر الإرادة”

 

وتابعت بالتأكيد على أن أمريكا وإسرائيل هم من يقفون خلف تسريب مثل هذه الأخبار، ليخرجو خيانات “آل سعود” ومحمود عباس للعلن، مضيفة “كما فعلوا من قبل حين نشروا عن اجتماع العقبة الذي اجتمع فيه نتنياهو بغلاميه (عبد الله ملك الأردن) والسيسي والذي وافق فيها الأخيران على (يهودية الدولة)” حتى يضعوا الجميع أمام الأمر الواقع.. حسب وصفها.

 

وتابعت الإعلامية المصرية هجومها العنيف على “آل سعود”:”وآل سعود كلهم (بما فيهم المجرم فيصل) هم أحفاد مرخان اليهودي بائع التمر الذي جاء لبلاد الحرمين من البصرة الحقائق الآن امامكم حكامكم كلهم خونة واحداً واحداً ولا تستثنوا أحداُ جيوشكم ومخابراتكم ومؤسساتكم كلهم قوات أمن مركزي لـ “اسرائيل” ولا يدافع عنها الا عبيط”.. وفقا لنص المنشور.

 

وأكدت “عرابي” في نهاية منشورها أن “القدس” وقف إسلامي شاء من شاء وأبى من أبى وهي اسلامية إلى قيام الساعة.

 

محمد بن سلمان يعرض 10 مليارات دولار على محمود عباس للتنازل عن الضفة والقدس وكان جاريد كوشنر زوج ابنة ترمب قد زار بل…

Posted by Ayat Oraby on Saturday, 16 December 2017

 

وقال موقع the american conservative الأمريكي، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مارس ضغوطا على رئيس السلطة محمود عباس للقبول بصفقة تقتضي بتنازل السلطة عن الضفة والقدس مقابل مليارات.

 

وأوضح الموقع في تقرير أعده الباحث الأمريكي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط “جيفري أرونسون”، أن خطة بن سلمان تقتضي بتنازل السلطة عن الضفة الغربية والقدس المحتلتين لإسرائيل مقابل 10 مليارات دولار عوضا عنهما.

 

وبين التقرير أن ولي العهد قال لمحمود عباس إنه “حان الوقت لطرح الخطة (ب)، والتي تتضمن إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، يتم تسمينها بعمليات نقل غير محددة للأراضي في شبه جزيرة سيناء”، وقد سأل عباس، عن مكان الضفة الغربية والقدس الشرقية في هذه الخطة، وأجابه ابن سلمان قائلا إنه “يمكننا الاستمرار في التفاوض حول هذا الموضوع”.

 

وأضاف أن “عباس سأل ولي العهد السعودي عن القدس والمستوطنات (في الضفة الغربية) والمنطقة (ب) والمنطقة (ج)”، وأجابه مرة أخرى ابن سلمان بأن هذه الأمور ستكون محلا للتفاوض، ولكن بين دولتين، وسنساعدك”.

 

وأشار أن “ابن سلمان” عرض على عباس 10 مليارات دولا، مقابل القبول بهذه الخطة، مؤكدا أن “عباس لا يستطيع أن يقول لا للسعوديين، وفي الوقت نفسه لا يستطيع أيضا أن يقول نعم”.

 

وأكد التقرير أن “هذه الفكرة من بن سلمان كان مصدرها مكان واحد فقط وهو إسرائيل إذ إن إنشاء دولة فلسطينية في غزة، هو أمر منظور منذ فترة من قبل مسؤولين إسرائيليين بارزين، كوسيلة لإجبار العرب على الرضوخ، لضم إسرائيل كلا من الضفة الغربية والقدس الشرقية”.