حذر الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” من “”، مؤكدا بأنها ليست إلا شروطا إسرائيلية تم وضعها في تل أبيب بهدف ، مشيرا إلى تورط دول عربية بتسويق هذه الصفقة وممارستها للضغوط على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للموافقة عليها.

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” صفقة القرن التي يسوقون لها كتسوية سياسية ، ما هي الا شروط إسرائيلية تم وضعها في تل ابيب ، تنص على دولة ليست على حدود ٦٧ وليست عاصمتها ، مع رفض عودة ٨ ملايين لاجئ حتى الى المناطق الفلسطينية ، اين ستقام الدولة الفلسطينية اذن ؟ #فلسطين # #”.

وأضاف في تغريدة أخرى: ” اسرائيل تراهن الان على الضغوط التي تمارسها بعض الدول العربية السنية على الرئيس محمود عباس للقبول بصفقة القرن ، مع إغراءات بخطط اقتصادية تقدر بمئات الملايين من الدولارات للدولة الموعودة، تدفعها دول عربية سنية، ما يعني تمويل تنفيذ صفقة القرن باموال عربية #فلسطين #الخليج #مصر”.

وأكد “ريان” على ان ” صفقة القرن ليست الحل الطبيعي والقانوني والانساني والجغرافي للنزاع مع اسرائيل،الحل في إنشاء دولة إسرائيلية في غير الديار العربية، وليس انشاء دولة فلسطينية خارج فلسطين، اسرائيل كيان غريب عن العرب،لغة وثقافة ودينا وجغرافيا ،سيلفظها المحيط العربي يوما،طال الزمن ام قصر #فلسطين #مصر”.

وتأكيدا على عروب القدس وأهميتها للعرب والمسلمين قال: ” اخي جاوز الظالمون المدى “القدس” خط أحمر إن تجاوزته إسرائيل، تجاوزت “مكة” قبلة المسلمين #الخليج #مصر #المغرب_العربي”.

واختتم “ريان” تعليقه على القضية قائلا: ” يا الله ….اخي جاوز الظالمون المدى #مصر”.

وكانت تقارير إعلامية عربية قد أفادت بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سرّب للأردنيين مضمون حواره القصير، عندما استدعته ، مع الأمير الذي خاطب عباس استناداً لمصدر مطلع قائلاً: “أغلق صفحة القدس وحق العودة واللاجئين واتجه لدولة في قطاع غزة وستنهمر عليك الأموال”.

 

وتقول المصادر إن الرئيس عباس قبل إطلاع الأردن بما دار في الاجتماع العاجل في أفلت من الموقف الحرج بعد المفاجأة بطلب بسيط أعاق خطاب بن سلمان عندما قال: “سمو الأمير.. أرسل لي خطاباً مكتوباً بالمضمون حتى أضعه بين أيدي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأحصل لكم على ما تريدون”.

 

وبحسب صحيفة “القدس العربي”, قال كاتب التقرير إن هذا الحوار بين عباس والأمير محمد بن سلمان أربك دوائر القرار الأردنية التي لم تكن على مسبق به، حتى قبل زيارة الملك عبد الله الثاني الأخيرة لتركيا في اليوم ذاته الذي وقع فيه ترامب قراره المشؤوم.

 

ونقلت مقترحات لي العهد السعودي لبعض سياسيي الأردن، الأمر الذي يبرر لاحقًا هتافات أبناء المخيمات وغيرهم من الناشطين أمام مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الأردنية ضد الأمير محمد بن سلمان، بعدما صنفت مقترحاته للسلطة الفلسطينية بأنها عدائية ومخيفة جد. وما زاد من الحيرة والتعجب الهدوء السعودي تجاه إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.