مزيج من “الغضب والسخرية” جمع النشطاء السعوديين في تويتر حول هاشتاغ “”.

 

وسادت حالة من الجدل الواسع بين نشطاء المملكة، بعد إعلان مدير الإدارة العامة للمرور بالمملكة العميد محمد البسامي، أنه سيتم ضم عناصر نسائية لشرطة المرور في بالمستقبل.

 

فريق عبر عن غضبه الشديد ورفضه للقرار الذي يرونه مخالفا لعادات وطبع المملكة المحافظ، مشيرين إلى أنهم لم يتقبلوا أصلا قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة، حتى يقبلوا تواجدها كفرد أمن ضمن شرطة المرور.

فريق آخر ذهب إلى الأسلوب الساخر للتعبير عن رأيه في هذا الموضوع.

بينما رحب آخرون بالفكرة معبرين عن رأيهم بأن المرأة يجب أن تتساوى مع الرجل في مجال العمل، ولا يفرق بينهم شيء سوى الكفاءة.

وقال مدير الإدارة العامة للمرور بالسعودية، العميد محمد البسامي إنه سيتم ضم عناصر نسائية النسائي للمرور في المستقبل.

 

وأضاف “البسامي” في تصريحات له، أن وجود العنصر النسائي في قطاع المرور هو أحد مخرجات اللجنة الوزارية، وتم الرفع بذلك للمقام السامي ونحن في انتظار التوجيه بشأنه، مبيناً وفقاً لصحيفة “المدينة” أن العنصر النسائي موجود منذ زمن في عدد من الإدارات الأمنية مثل الجوازات، والسجون، ومتى ما دعت الحاجة له في المرور فسيكون ذلك.

 

وأوضح عقب توقيعه الأربعاء الماضي، مع مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالله الذيابي على اتفاقية لإنشاء مدرسة لتعليم القيادة مع جامعة تبوك أن المرور لديه العديد من الخطط الإستراتيجية سيتم تنفيذها خلال الأشهر المقبلة، استعداداً لتطبيق قرار قيادة المرأة.

 

وأضاف أن المرور وقع اتفاقيات مماثلة مع ثلاثة جامعات أخرى، لإنشاء مدارس تعليم القيادة للنساء بمواصفات عالمية، لضمان تطبيق أعلى مستويات الجودة في التدريب.