ذكرت مصادر مقربة من إدارة ، أن المكتب القانوني في البنك والذي يضم محامين بارزين من العرب والأجانب عقد إجتماعاً طارئاً لتقييم الموقف، بعد اعتقال رئيس مجلس إدارة البنك، الملياردير المعروف في في ظروف غامضة.

 

وبحسب المصادر، فإنّ الإدارة العليا للبنك اعتبرت نفسها في حالة إنعقاد دائم وبدأت اتصالاتها مع السلطات السعودية لتحديد تهمة “المصري” الذي يعتبر من البنوك الأهم في المنطقة والعالم.

 

وأكدت مصادر لصحيفة “رأي اليوم” خبر إعتقال “المصري” في السعودية في ظروف غامضة، بعد انصدر أمر بتوقيفه من النائب العام بذريعة استجوابه بشأن معلومات لها علاقة بعمليات فساد.

 

ولم تعلن بعد اي اتهامات رسمية للمصري الذي يحمل الجنسية السعودية والأردنية ايضا ويعتبر من أكبر رجال الأعمال العرب.

 

وسارع مثقفون وكتاب وإعلاميون لإعتبار إعتقال المصري رسالة ضد الأردن وفلسطين من الجانب السعودي.

 

وقال الكاتب والفنان ماهر سلامه في تغريدة له على بان المصري مستهدف لإن إسرائيل تخطط منذ سنوات طويلة ضد البنك العربي وضد أموال الشعب الفلسطيني.

 

ولم تعلن الحكومة الأردنية اي موقف بخصوص اعتقال المصري.

 

وذكرت مصادر بان المصري زار السعودية بعدما وصلته رسالة ودية من صديق نافذ طلب منه الحضور.

 

ولاحقا تم التوقيف رجل الأعمال الذي يدير إستثمارات ضخمة في السعودية ولبنان والأردن.