استمرارا لمسلسل السقوط والانحدار الإعلامي، وفي (تناقض مفضوح) قامت صحيفة “ بإجراء حوار خاص مع قادة ، الذي أكد وزير الخارجية السعودية في وقت سابق أن المملكة تنظر لهذا الحزب على أنه “منظمة إرهابية”.

 

ويبدو أن الإعلام السعودي التابع لـ”ابن سلمان”، أصبح لا يراعي قواعد ولا يعرف أصول، أهم شيء هو تشويه صورة الخصوم المعارضين لابن سلمان، ولو احتاج ذلك التحالف مع عدو الأمس أو خيانة صديق اليوم.

 

وأشار عدد من النشطاء إلى أن صحيفة “عكاظ” قامت بهذه المقابلة مكايدة لتركيا وأردوغان، حيث يعد حزب العمال الكردستناني من أشد المنظمات الإرهابية المعادية لتركيا.

 

ويبدو أيضا على إثر هذه المقابلة أن “الجبير” قد (لحس) تصريحاته في فبراير الماضي، والتي قال فيها خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي في أنقرة، أن هناك تطابقاً في الموقفين السعودي والتركي حيال والعراق، وكذلك وتدخلاتها في المنطقة.

 

وأوضح أن هناك تعاوناً قائماً “ونسعى لتعزيزه” ليخدم الأمن والسلم الدولي. وبشأن سوريا، قال الجبير إن موقفنا هو الحفاظ على وحدة سوريا واستقلال سوريا، مؤكداً أن السعودية تعتبر حزب العمال الكوردستاني “منظمة إرهابية”.

 

وأعلن الوزير السعودي أن “تدعم في مواجهة حزب العمال الكوردستاني الإرهابي”.

 

وأفردت صحيفة «عكاظ» السعودية، صفحاتها لمن يسمى وزير خارجية «حزب العمال الكردستاني» (بي كا كا)، «رضا آلتون»، لمهاجمة تركيا، معلنا أن الوضع الآن مع أنقرة هو «الحرب».

 

وقال الصحفي الذي أجرى المقابلة، إنه كان يسعى منذ أشهر لحوار مع أحد المؤسسين الخمسة لـ«حزب العمال الكردستاني» وأحد أبرز قادة الحزب وهو «جميل بايق»، بيد أن الظروف الأمنية حالت دون إتمام اللقاء، الذي عقد في جبال جبال قنديل الشاهقة (شمالي العراق)، حيث مقرات «حزب العمال الكردستاني»، التي تصنفه تركيا إرهابيا.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تفتح فيها صحف سعودية أبوابها لقيادات الحزب الكردي، للهجوم على تركيا، فقد سبق لصحيفة «الرياض»، أن حاورت رئيس الحزب «صالح مسلم»، حيث هاجم فيه السلطات التركية.

 

وشن النشطاء هجوما عنيفا على صحيفة “عكاظ” خاصة والإعلام السعودي بشكل عام، الذي تحول لأداة يحركها “ابن سلمان” حسبما شاء.