أثارت الدعوة التي أطلقها , لولي العهد السعودي بزيارة , جدلاً واسعاً في الأوساط العربية, ففي الوقت الذي أطلق فيه الوزير الاسرائيلي الدعوة علنية أخفى موقع إيلاف السعودي الذي أجرى المقابلة “الدعوة” وحرف الخبر.

 

وتحت عنوان ” أين اختفت الدعوة لبن سلمان؟ “, كتب موقع “المصدر” الاسرائيلي الموجه تقريرا تحدث فيه عما جرى خلال المقابلة والمصداقة عليها من قبل الجهات الاسرائيلية المختصة.

 

وكتب الموقع الاسرائيلي أن موقع “إيلاف” السعودي، نشر الأربعاء، حوارا حصريا مع وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، هو الأول في تاريخ العلاقات بين الدولتين، تحدث فيه عن التطورات السياسية الأخيرة، وأبرزها إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وعن الحرب التي تخوضها ضد إيران في المنطقة، لا سيما في سوريا ولبنان، وعملية السلام مع الفلسطينيين. !

 

وفي حين جاء العنوان على موقع إيلاف “- كما ذكر الموقع الاسرائيلي- وزير الاستخبارات الاسرائيلي: نستطيع إعادة لبنان للعصر الحجري”، سلّط الإعلام الإسرائيلي على الدعوة التي أرسلها الوزير لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لزيارة إسرائيل، عبر الموقع السعودي، والملفت أن الموقع السعودي لم يذكر هذه الدعوة أبدّا. !

 

وقال ديوان الوزير الإسرائيلي في تطرقه إلى الاختلاف بين النص الإسرائيلي والنص السعودي “أرسل الموقع السعودي لنا نسخة للمقابلة ذكرت دعوة الوزير الإسرائيلي لولي العهد السعودي، فقمنا بالمصادقة عليها، وعمّمنا بالتالي رسالة للإعلام الإسرائيلي عن المقابلة، مبرزين دعوة الوزير لجانب السعودي، لكن رأينا بعدها أن الموقع قرّر نشر عنوان مغاير وحذف الدعوة التي أرسلها الوزير لولي العهد”.