قالت «اللجنة الشعبية للدفاع عن العريش»، أمس الإثنين، إن الأجهزة الأمنية منعت شحنات من الباذنجان من دخول شمال سيناء، في إطار سياسة التطفيش التي تتبعها بحق سكان المحافظة.

 

وقال أشرف أيوب، منسق اللجنة إن «أهالي سيناء فوجئوا بالقرار، وإنه لا يعلم سببا واضحا للقرار حتى الآن».

 

وأكد أن «السبب الوحيد الذي يمكن أن يكون منطقيا، هو التضييق على المواطنين لحملهم على مغادرة شمال سيناء والتوجه إلى محافظات الدلتا، في إطار خطة التهجير وتفريغ سيناء من السكان». وأوضح أن «الباذنجان من ضمن المحصولات التي تزرع في سيناء». وفق ما نقلت عنه صحيفة “القدس العربي”.

 

وقال حاتم البلك القيادي في اللجنة الشعبية في العريش لـ «القدس العربي»، إن» المسؤولين يعلمون أن قرار منع وحظر دخول الباذنجان إلى سيناء سيحرم أهالي سيناء من أهم أكلتين هما اللصيمة والمقلوبة». وتتهم «اللجنة الشعبية للدفاع عن سيناء» السلطات المصرية بالتخطيط لتهجير أهالي سيناء تحت زعم مواجهة «الإرهاب»، في إطار خطتها لتفريغ السكان من سيناء، استعداد لتنفيذ «صفقة القرن»، التي تتضمن توطين الفلسطينيين في سيناء.