شن السياسي العراقي ورئيس كتلة ثورة العشرين، الشيخ وليد العزاوي هجوما عنيفا على المملكة العربية ، مؤكدا بأنها كانت دوما  الوسيلة لقتل أهل السنة، مؤكدا تآمرها على في الماضي والحاضر.

 

وقال “العزاوي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة للملك سلمان واصفا إياه برمز الرجعية: ” امريكا هي الطاعون والطاعون امريكا. راس الامبريالية التقت مع الرجعية العربية والصهيونية”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” لم تكن يوما #السعودية سند لأهل السنة بل كانت الوسيلة لقتل اهل السنة #الشيخ_وليد_العزاوي انا بنفسي دخلت سفارة المملكة وشرحت ذلك الذي يحدث الان في سفارة المملكة في سويسرا قبل سنة بالظبط”.

 

واكد “العزاوي” بأن ” القدس بيعت قبل ١٠٠ عام واليوم اهل القدس يمزقون علم المملكة العربية السعودية لكونها هي من تامرت على بيع القدس بالماضي والحاضر”.

وكان ناشطون فلسطينيون قد ردوا على المخطط الذي طرحه ولي العهد السعودي والذي يقضي بالإكتفاء ببلدة “أبو ديس” عاصمةً للدولة الفلسطينية بدلًا من القدس المحتلة مع وجود انباء مؤكدة بان ترامب تباحث مع السعودية في اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، مستنكرين التآمر السعودي على القضية الفلسطينية، ومؤكدين تمسكهم بالقدس عاصمة لفلسطين.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية قد نقلت عن مصادر رسمية فلسطينية وعربية وأوروبية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اقترح على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خطة ترمي إلى تصفية القضية الفلسطينية، وهي منحازة لـ”” أكثر من خطة ترامب نفسه. وذكرت الصحيفة أن “ابن سلمان اقترح خطة تكون فيها الدولة الفلسطينية مقسمة إلى عدد من المناطق ذات حكم ذاتي، وتبقى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة “مُلكًا” لـ””، وتكون أبو ديس عاصمة وليس القدس الشرقية المحتلة، فيما لن يُمنح حق العودة للاجئين الفلسطينيين.