أعلنت ، إطلاق متعدد المهام من قاعدة بالصين سيوفر خدمات الإنترنت والاتصالات ومكافحة التجسس.

 

وأكدت الوكالة الفضائية الجزائرية (حكومية) في بيان لها أن القمر المسمى “ألكوم سات1″ أطلق في حدود الساعة 16:00 ت.غ من منصة الإطلاق شيشانغ المتواجدة بمقاطعة سيشوان (جنوب غرب بكين).

 

ووفق ذات المصدر “العملية تليها فترة تتراوح بين 3 و6 أشهر لتنفيذ مراحل وضع القمر الاصطناعي في الموقع و إجراء الاختبارات في المدار قبل الاستغلال الميداني”.

 

وأكدت الوكالة أن “ألكوم سات-1″ يعتبر “أول قمر اصطناعي جزائري للاتصالات ويعد أداة قيَمة متعددة المهام، توفر تغطية وطنية و إقليمية (شمال إفريقيا و منطقة الساحل)”.

 

وحسبها سيمكن من “تحسين الاتصالات السلكية واللاسلكية واستقبال العديد من برامج البث الإذاعي والتلفزي إلى جانب توفير خدمات الإرسال الصوتي والإنترنت ذات التدفق العالي والتعليم عن بعد والطب عن بعد وخدمة التداول بالفيديو”.

 

ونقل موقع “ناسا سبايس فلايت” أن هذا القمر الذي ستتكفل الوكالة الجزائرية بتسييره لاحقا “سيعمل على توفير خدمات البث والإنترنت والاتصالات الهاتفية”.

 

أما موقع “سبايس سكاي روكت” الألماني المتخصص في نشر مواصفات تفصيلية حول هذا القمر وورد فيها “أن هذا القمر الصناعي الذي سيديره مهندسون جزائريون تم تكوينهم في الصين له أيضا مهام عسكرية واستراتيجية” .

 

ونشرت وزارة الدفاع الجزائرية على صفحتها بموقع “فيسبوك” أن هذا القمر الصناعي “سيعمل على حماية البلاد من أي محاولة للتجسس إلى جانب حفظ معطيات الإتصالات وقد تم بناء محطتين للرقابة بالمدية (وسط) وورقلة (جنوب) للتحكم فيه”.

 

وكانت صحيفة “إلباييس” الإسبانية قد كشفت في أكتوبر/ تشرين أول الماضي أن أطلق أول قمر صناعي عسكري تجسسي.

 

وفي تقرير لها عنونته بـ”المغرب يطلق أول قمر صناعي تجسسي في ملكيته ويقطع الامتياز العسكري لإسبانيا” قالت الصحيفة إن المغرب “سيصبح قوة فضائية عند الساعة الثانية و42 دقيقة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني عندما يطلق صاروخ “فيغا” من شركة “أريان سبيس”الفرنسية القمر الصناعي El Morocan EO Sat 1”.

 

وEl Morocan EO Sat 1 أول قمر صناعي للتجسس من المغرب، ويمتلك قدرة عالية الدقة على رصد الأرض. وهكذا يصبح ثالث دولة أفريقية تمتلك هذه القدرة بعد وجنوب أفريقيا.

 

وقالت الصحيفة إن بناء القمر الصناعي تم بأقصى قدر من السرية بعدما تم التوقيع على العقد في عام 2013 بعد زيارة من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في إبريل/نيسان من نفس العام إلى الرباط. وتم بناء القمر الصناعي من قبل “إيرباص للدفاع والفضاء” الأوروبية، بينما شاركت “تاليس ألينيا للفضاء” بالمعدات البصرية.

 

وبلغت تكلفة المشروع 500 مليون يورو، ويتضمن قمرين صناعيين، الأول يطلق في نوفمبر/تشرين الثاني، والثاني في 2018.

 

ووصل القمر إلى قاعدة كورو في غويانا الفرنسية، في 23 سبتمبر/أيلول، قبل شهر ونصف من موعد الإطلاق المقرر، وستكون قاعدة مراقبته تحت إشراف المغرب بجوار مطار الرباط.

 

وتشمل استخدامات القمر الصناعي الجديد مكافحة الهجرة غير الشرعية والتهريب، وملاحقة الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل، وقراصنة منطقة خليج غينيا، إضافة إلى السيطرة على الحدود.