كشف حساب “بو غانم” على “تويتر” نقلا عن مصادر وصفها بالموثوقة، بأن عددا من بدأوا بشراء أراضي في كل من تركيا وقبرص وأذربييجان وجورجيا وتحويل أموالهم للخارج خشية من استيلاء ولي عهد عليها على غرار ما فعله ولي العهد السعودي .

وقال “بو غانم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”معلومه مؤكده اعمال اماراتيين بدؤوا بشراء اراضي في كل من تركيا وقبرص واذربيجان وجورجيا وتحويل اموالهم عن طريق دول خليجيه خشية استيلاء محمد بن زايد عليها كما..انها محاوله لتأمين انفسهم للمرحله القادمه”.

وكان مصدر قد كشف أن حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات ، بحق أمراء ورجال أعمال ومسؤولين سابقين وحاليين، مدعومة من الإمارات، رغم الصمت الرسمي حولها.

 

ونقل شخص مقرب من الإمارات، ارتياح أبوظبي تجاه هذه الخطوة، كون أن هؤلاء المعتقلين لا يرحبون بعلاقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الإمارات.

 

وشنت السلطات السعودية، بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي حملة اعتقالات واسعة بحق عدد من كبار الأمراء ووزراء سابقين وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال المعروفين، بمزاعم فساد مختلفة.

 

ولفت المصدر، إلى أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، كان على علم بكل ما جرى، وأرسل شخصية بارزة (لم يسمها)، للإشراف على عملية الاعتقالات.
وأشار المصدر، إلى أن هذه الشخصية الإماراتية، كانت متواجدة في فندق ريتز كارلتون، الذي احتجز فيه الأمراء، بحسب ما ذكره موقع “الخليج الجديد”.

 

وفي نفس السياق، قال المغرد السعودي الشهير “العهد الجديد”: “بن زايد ضليع فيما جرى يجري”.

 

وأضاف: “تجمع المجموعة المعتقلة على غيضهم من بن زايد لتحكمه في البلد وقراره ومقدراته”.

وكانت معلومات مؤكدة قد أفادت أن عددا من الأمراء نجحوا بالفعل في مغادرة المملكة، لكن العدد الأكبر منهم لم يتمكن من المغادرة لأن السماح بسفر أي أمير مشروط منذ أشهر بحصوله على موافقة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

لكن المعلومات تشير الى أن العدد الأكبر من الذين يغادرون المملكة هم عائلات وأبناء الأمراء ورجال الأعمال ممن ليسوا على قوائم المنع من السفر أو لا يحتاجون لموافقة أميرية من أجل أن يتمكنوا من مغادرة المملكة.

 

وتمكن الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز قبل أيام من مغادرة المملكة بعد أن حصل على موافقة ولي العهد، وذلك بناء على “مرضه الشديد” الذي استدعى السفر لتلقي العلاج.