تزامنا مع القرار الأمريكي الأخير بشأن “” أعاد ناشطون بمواقع التواصل تداول “فيديو” لنائب الرئيس الأمريكي “مايك بنس”، نشره أثناء الحملة الانتخابية للأول العام الماضي، تحدث فيه عن دعم “ترامب” لإسرائيل والصهاينة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وقال “بنس” خلال المقطع الدعائي موجهًا حديثه للإسرائيليين “إنه لشرف عظيم لي ولترامب أن نقف بجانبكم الليلة دعما لإسرائيل. وأشعر بالتواضع الشديد في التحدث إليكم في هذا الوقت التاريخي بينما جميعكم هناك في القدس المباركة الوطن الأزلي للشعب اليهودي”.

 

وأضاف بنس: “أنا وترامب نقف بجانب إسرائيل لأن كفاح إسرائيل هو كفاحنا ولأن قضية إسرائيل هي قضيتنا ولأن قيمها هي قيمنا ولأن مصيرها هو مصيرنا”.

 

وتابع بنس “لتأخذوا كلمتي هذه من القدس العاصمة الأبدية الموحدة للشعب اليهودي والدولة اليهودية بأنني وترامب نفخر بوقوفنا بجانب إسرائيل وبأن الشعب الأمريكي يفخر بالوقوف إلى جانب إسرائيل”.

 

 

وبالفعل صدقت تصريحات “بنس” وأوفى ترامب بوعده لليهود الأربعاء الماضي، واعترف لهم بالقدس عاصمة للاحتلال، بينما حكام العرب يحجون إلى تل أبيب سرا ويحيكون المخططات ضد الشعوب الإسلامية لينالوا رضا “ترامب” الذي سيضمن لهم بقائهم فوق عروشهم.

 

ورفض شيخ الأزهر أحمد الطيب طلبا من نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس بلقائه في يوم 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

 

وقال الطيب، في بيان نشره الأزهر: “لا يمكن أن نجلس مع مزيفي التاريخ، سالبي حقوق الشعوب، أو من يعطون ما لا يملكون لمن لا يستحقون”، في إشارة منه إلى اعتراف واشنطن بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

 

وأضاف البيان أن السفارة الأمريكية بالقاهرة كانت تقدمت بطلب رسمي قبل أسبوع، لترتيب لقاء لنائب الرئيس الأمريكي مع الطيب خلال زيارته للمنطقة.

 

وأضاف شيخ الأزهر، مخاطبا أهالي القدس، قائلا: “لتكن انتفاضتكم الثالثة بقدر إيمانكم بقضيتكم ومحبتكم لوطنكم.. ونحن معكم ولن نخذلكم”.