انتقد الحقوقي والدبلوماسي الجزائري ، موقف الداعية السعودي مما يجري لمدينة المحتلة، وصمته حيال ذلك، مشيراً إلى علماء المُعتقلين في المملكة، لمجرّد تغريدة او خطبة.

 

وقال “زيتوت” في تغريدةٍ له على “تويتر”: “أكثر علماء #السعودية في زنازين مرعبة منهم من يقضي أحكاما ثقيلة جدا لمجرد تغريدة أو خطبة، وحتى بعض أولئك الذين قدموا الولاء لبن سلمان بعد الإطاحة ببن نايف، رموا في المعتقلات بلا تهمة محددة
لكن بعض الدعاة المشهورين أحرار، منهم #العريفي الذي يتابعه 20 مليون لم ينطق حرفا واحدا عن #القدس”.

وتساءلَ الدبلوماسيّ الجزائريّ قائلاً: “ما الذي يجعل دعاة مشهورين كانوا يذرفون دموعا غزيرة على الفضائيات يحدثوننا عن مآثر الأولين وتضحياتهم في مواجهة طغاة قريش، عتاة الروم والفرس، حروبهم ضد المرتدين، ويخطبونا بلا كلل عن الأئمة التابعين الذين خاضوا المعارك ضد طغاة زمانهم.ما الذي يجعلهم أذلاء وقد ركنوا لأجرم طغاة العصر!!”.