تزامنا مع عاصفة الغضب التي شهدتها معظم الدول الإسلامية حول العالم اليوم، تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد قرار “ترامب” الصادم الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني، خرجت أيضا لتؤكد أن أرض محتلة، وكذلك رفضت الاعتراف بقرار الرئيس الأمريكي نقل سفارة واشنطن للقدس.

 

السويد ترفض قرار “ترامب” ولا تعترف بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس

وأعلن مندوب السويد بالأمم المتحدة أن بلاده لا تعترف بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، في معارضة لقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

 

وطالب مندوب السويد الولايات المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بالالتزام بحل الدولتين.

 

وأضاف مندوب السويد أن بيان ترامب كان أحادي الجانب ويناقض موقف الكثير من الدول، وأنه يساهم بتأجيج الاضطرابات في المنطقة.

 

فرنسا تؤكد: “القدس” أرض محتلة

وكذلك رفضت فرنسا الاعتراف بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جعل القدس عاصمة دولة ، معتبرة أن القدس أرض محتلة.

 

وقال مندوب فرنسا لدى ، فرانسوا ديلاتر، اليوم الجمعة، إن فرنسا وشركاءها في الاتحاد الأوروبي يعتبرون أن القدس عاصمة لدولتي إسرائيل وفلسطين بموجب معايير يحددها الطرفان.

 

وأكد أن حل الدولتين لن يتحقق إلا بتفاهم الطرفين، وطالب الفلسطينيين والإسرائيليين بالعودة إلى طاولة المفاوضات.

 

وأضاف مندوب فرنسا إن القدس ستكون عاصمة لإسرائيل وفلسطين ومن خلال المفاوضات، مضيفا: “القدس لها مكانة خاصة ونطاقها يتخطى إسرائيل والأراضي الفلسطينية”.

 

وتابع: “لا نعترف بضم القدس الشرقية لإسرائيل وهي جزء من الأراضي الفلسطينية”، مضيفا: “نأسف لقرار ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل”.

 

توقعات بـ”عزلة” لواشنطن بعد اجتماع مجلس الأمن

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا، اليوم الجمعة، حول القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، من خطر حدوث تصعيد عنيف بسبب قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة إسرائيل.

 

وقال ملادينوف لمجلس الأمن الدولي: “هناك خطر داهم اليوم من أننا قد نرى سلسلة من التصرفات الأحادية التي من شأنها أن تبعدنا عن تحقيق هدفنا المشترك وهو السلام”.

 

من جهته، قال مندوب بريطانيا إن لندن ستواصل الضغط على الأطراف لتفادي أي إجراء يعرقل السلام، موضحاً أن بلاده ملتزمة باتفاق سلام فلسطيني-إسرائيلي وفق حدود 1967.

 

كما اعتبر أن “القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة”، وقال إن الإجراءات الأحادية تقوض فرص السلام الدائم في الشرق الأوسط.

 

أما مندوب مصر فقال إن وضع القدس كمدينة محتلة لم ولن يتغير بعد القرار الأميركي، معتبراً أن له تأثيرات سلبية للغاية على مسار عملية السلام.

 

وتوالت ردود الفعل والتصريحات الصادرة عن زعماء في العالم، الذين حذروا من عواقب قرار الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل وعبروا عن معارضة لهذه الخطوة، وتبعت مصر العديد من الاحتجاجات من الدول العربية والأجنبية.

 

وخرجت شعوب العديد من الدول في مظاهرات احتجاجًا على قرار ترامب، وللتأكيد على أن القدس كانت وستظل عاصمة .