عبر هاشتاغ ” #_عاصمة__الأبدية” الذي يتصدر “التريند” العالمي بتويتر منذ إعلان “ترامب” اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، الأربعاء، الماضي استنكرت الكاتبة المصرية المعروفة وعضو مجلس الشعب السابقة الصمت السعودي والتجاهل البارد لقضية القدس مضيفة أن (بلاد الحرمين) هي الأخرى تحت احتلال أشد من الاحتلال الإسرائيلي للقدس.

 

وعن تجاهل خطباء المملكة وخاصة المسجد الحرام والنبوي لقضية “القدس” التي ضج بها العالم الإسلامي من الشرق إلى الغرب اليوم، دونت “الجرف” في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه: “ليست القدس وحدها المحتلة بل الحرمين الشريفين الأن تحت الأحتلال، عندما ينتفض العالم لعروس المدن #القدس الشريف ويمنع ذكر القدس على المنبرين الشريفين في مكة والمدينة فأعلم أنهما تحت إحتلال أشد مما هو بالقدس الشريف”

 

مضيفة “حرروا عواصم الأمة تتحرر القدس”

 

 

وكانت الكاتبة المصرية قد أكدت في تغريدة أخرى الأربعاء الماضي، تزامنا مع قرار “ترامب”، أنه لا يوجد في قاموسنا دولة للصهاينة وإنما كيان مغتصب دخيل مزروع زرعا داخل الوطن العربي حان خلعه، ولن يتم خلعه إلا بقرار كهذا من ترامب الموتور.. حسب قولها.

 

وتابعت  “لعلها طعنة إفاقة للأمة تخلعهم خلع، الأقصى قبلتنا والقدس مدينتنا #القدس_عاصمة_فلسطين وفقط، على شعوب الأمة الوقوف لقبلتهم”

 

 

ويبدو أن الأوامر قد صدرت من السعودي (الذي يسير بخطوات ثابتة نحو التطبيع العلني) للخطباء والمشايخ بتجاهل قضية القدس، لدرجة أن ذكرها غاب نهائيا بخطبة المسجد النبوي اليوم.

 

وفي “المسجد الحرام” أشار إمام وخطيب المسجد الشيخ “ماهر بن حمد المعيقلي” إلى قضية  “القدس” على استحياء في أول خطبته فقط، في الوقت الذي تشهد فيه الأراضي الفلسطينية غليانا على الأرض ومظاهرات جارفة بعد اعتراف “ترامب” بالقدس عاصمة للصهاينة المحتلين.

 

واكتفى “المعيقلي”، بجملة واحدة في بداية خطبته عن القدس تناول فيها فقط دور في التضامن مع وحماية مقدساتهم.

 

وقال المعيقلي إن “المملكة كانت ولا تزال تؤكد على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الكريم”، سائلا الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين، وقادة بلاد المسلمين، لما فيه خير للإسلام والمسلمين، وفق الخطبة.

 

واقتصرت خطبة المعيقلي بعد ذلك على قضية بر الوالدين والوفاء بالعهد.

 

استنكار كبير وانتقادات واسعة شهدتها مواقع التواصل لـ “المعيقلي” وخطبته، حيث كان من الأولى بالمسجد الحرام الذي قبلة المسلمين أن تهتز حوائطه بالدفاع عن “القدس”  ومهاجمة الاحتلال.