أكد الإعلامي والمذيع الفلسطيني بقناة “، بأن الرئيس الامريكي ومن يدعمه من العرب ليسوا أعظم من الله مهما طغوا وتجبروا، مؤكدا بأنهم لن يستطيعوا شطب المسجد الحرام من القرآن وكذلك شطب حق المسلمين من إلى يوم الدين.

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مهما طغى وتجبر ، ترمب ومن يدعمه، ليس اعظم من الله ، لن يشطب المسجد الحرام من القرآن ، ولن يشطب حق المسلمين في القدس الى يوم الدين”.

 

ووجه “ريان” أسئلة محرجة للعاهل السعودي بن عبد العزيز، مؤكدا بأن العين تدمع لموقفه قائلا: ” الى خادم الحرمين الشريفين :لماذا تقاتل عن الانظمة العربية بالوكالة ؟ وتحرس الأقصى بالوكالة ؟ وتحمي شرف القدس بالوكالة ؟ وتحفظ عروبتها بالوكالة؟ الم يذكر الإسراء من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى في القرآن أولى القبلتين؟ والله ان العين لتدمع #الخليج”.

 

وأكد ريان على ان استقبال الزعماء العرب لنائب الرئيس الامريكي الذي يعتزم زيارة المنطقة حاليا بمثابة تآمر جديد على القدس، قائلا: ” عار على عبد الفتاح السيسي وعار على محمود عباس استقبال نائب الرئيس الامريكي بعد قرار ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ، ان حدث ذلك فهو عار وتآمر جديد على القدس والقضية الفلسطينية #القدس # #الخليج #المغرب_العربي”.

 

ويتوجه نائب الرئيس الأمريكي إلى مصر وإسرائيل في النصف الثاني من كانون الاول/ ديسمبر الحالي، حيث تكتسب هذه الجولة أهمية مضاعفة بعد ما اعلنه ترامب في شأن القدس وما أثاره ذلك من غضب فلسطيني واستياء دولي.

 

من جانبه، صرح المسؤول الفلسطيني في حركة فتح جبريل الرجوب لوكالة فرانس برس الخميس أن “نائب الرئيس الأمريكي غير مرحب به في فلسطين (…) والرئيس عباس لن يلتقيه بسبب التصريحات التي أدلى بها” عن القدس.

 

وصرح أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح في تصريح متلفز أن “بنس″ سيزور الأراضي الفلسطينية في 19 ديسمبر/ كانون أول الجاري، للقاء الرئيس، محمود عباس.

 

وطالب القيادي الفلسطيني العواصم العربية رفض استقبال أي مسؤول من الولايات المتحدة، ما دامت تعتبر أن القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل.

 

من جانبه، اعتبر البيت الأبيض أن احتمال الغاء اجتماع مقرر قريبا بين نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس والرئيس الفلسطيني محمود عباس سيأتي “بنتائج معاكسة”.

 

وقال مسؤول في البيت الأبيض لفرانس برس إن بنس “لا يزال يعتزم لقاء عباس كما هو مقرر” وذلك بعد أنباء عن احتمال الغاء عباس هذا الاجتماع بعد قرار دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.