شن الكاتب اللبناني بيار أبي صعب هجوما عنيفا على الأنظمة العربية، وذلك على إثر إعلان الرئيس الامريكي اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، مؤكدا على أنه لا يمكن إعادة وفلسطين إلا على أنقاض عروش هذه الأنظمة.

 

وقال “أبي صعب” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”يا عرب الردة والاستسلام والظلام والانحطاط، يا أنظمة البؤس والتخلف… أنتم من سلّم #القدس وليس مسخ البيت الأبيض”.

 

وأضاف قائلا: ” لن نستعيد القدس و # إلا على انقاض قصوركم وعروشكم. لن نستعيدها إلا بإعلان الحرب الشاملة على الاستعمار الاميركي. أيا كان لون رئيسها وانفتاحه أو تخلفه المزعومين”.

 

وأكد على أن “بندقية #المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير #القدس ادعوا شباب السكاكين والمولوتوف في #فلسطين الى أن يعودوا لتصدر الساحة”.

 

وتطرق “أبي صعب”  لنشر أبيات من القصيدة الشهيرة للشاعر العراقي مظفر النواب “القدس عروس عروبتكم” قائلا: “#القدس_عروس_عروبتكم فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم وتنافختم شرفا وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض فما أشرفكم أولاد القحبة هل تسكت مغتصبة ؟ #مظفر_النواب”.

 

وكان الكونجرس الأمريكي أصدر عام 1995 قانونًا يطالب الرئيس بنقل سفارة البلاد إلى القدس، والاعتراف بالمدينةعاصمة موحّدة للاحتلال الإسرائيليّ، ولكنّ القانون نفسه فسح مجالًا للرئيس الأمريكي بتأجيل تنفيذه مراعاة للمصالح الأمنية القومية الأمريكيّة في إقرار ضمنيّ من الكونجرس بأنّ تطبيق مثل هكذا قانون من شأنه أنْ يعرّض مصالح للخطر بالنظر إلى حساسيّة موضوع القدس لدى العرب والمسلمين في كل العالم.

 

ودأب رؤساء أمريكا على التوقيع على مذكرة تقضي بتأجيل تنفيذ القانون مدة ستة أشهر لتتكرر لازمة التأجيل حتى هذه المرحلة.

 

وأدت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الحقوق الفلسطينية، لا سيما التي تمس المقدسات الفلسطينية عموما والقدس بشكل خاص، إلى اندلاع انتفاضات وهبّات شعبية منها ثورة النبي موسى عام 1920، وثورة يافا عام 1921، وثورة البراق عام 1929، والثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، وانتفاضة الأقصى عام 2000، وهبة باب الأسباط عام 2017.