في إطار سعيه للتأكيد على النهج الجديد الذي تخوض غماره المملكة العربية بقيادة وتخليها عن مقدسات المسلمين وقضاياهم، زعم الكاتب والناشر السعودي المقرب من الديوان الملكي بأن السعودي سهل “استغفاله واثارته واستحماره”، مؤكدا بأنه لم يعد لهم مقدسات خارج السعودية.

 

وقال “العمير” في تدوين له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ربما .. صدق من قال ان السعودي سهل استغفاله او اثارته او استثماره او استحماره والدليل انهم يقاتلون بشرا يشغلونهم عن وطن ينهض ويتطور مقدساتنا.. في السعودية فقط”.

 

يأتي هذا في وقت وجه فيه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ومن جميع الدول العربية  انتقادات لاذعة للموقف السعودي المتخاذل والمتواطئ مع قضية نقل الرئيس الأمريكي لسفارة بلاده للقدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

 

وجاء ذلك في حين أكّدت فيه وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلا عن مصادر سياسيّة في الدولة العبريّة، أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كان شريكًا في تحضير وترتيب كلمة ترامب عن “الإنجاز التاريخيّ”، كما ظهر واضحًا وجليًّا مدى التنسيق غير المُعلن بين والمملكة العربيّة السعوديّة، التي يُطلق عليها في كيان الاحتلال “قائدة الدول السُنيّة المُعتدلة” في هذه القضية، التي من غيرُ المُستبعد بتاتًا أنْ تكون الحلقة الأولى والعلنيّة والرسميّة لبدء “صفقة القرن” القاضية بتصفية القضية الفلسطينيّة نهائيًا.

 

من ناحيته، استبعد وزير الاستخبارات يسرائيل كاتس، أنْ يكون للسعودية ردود فعل سلبية تؤثر على تحالفها مع إسرائيل. وأكّد أن تدعم المصالح المشتركة مع تل أبيب في مواجهة إيران، وهي تحتاج في هذا المجال إلى إسرائيل، بنسبة لا تقل عن العكس.

 

بالإضافة إلى ذلك، لفت وزير الاستخبارات إلى أنّ ترامب أجرى سلسلة اتصالات مع الزعماء العرب، قبل إعلان قراره، مشيراً إلى أن هناك فرقًا بين الإعراب عن موقفٍ معارضٍ، وبين توجيه رسالة كسر أوان، في إشارة إلى استبعاده ردود فعل جدية تتجاوز التقديرات السائدة في واشنطن وتل أبيب، وقواعد اللعبة.