أثار قرار الرئيس الامريكي بنقل لمدينة واعترافه بها عاصمة لدولة غضب ولي العهد الاردني السابق، الامير حمزة بن الحسين، الذي وصف القرار بالاهوج.

 

وقال “أبن الحسين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” بعد صمت سياسي طويل: ” القدس مفتاح السلام العادل والاستقرار في المنطقة و قرار ترامب الاهوج يخالف الشرعية الدولية و يمس الكرامة العربية والاسلامية و يسلب الآمال في التوصل الى حل عادل شامل للقضية الفلسطينية #القدس”.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن  مساء الأربعاء الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، موجها بنقل سفارة بلاده إلى القدس.

 

وقال في كلمة له، إن إصدار القرار تأخر كثيرا، لافتا إلى أن “القرار يصب في مصلحة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

 

وكان “ترامب” قد وعد خلال حملته الانتخابية نهاية 2016، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر «مرتبط فقط بالتوقيت».

 

ويصر الفلسطينيون، على أن أي حل نهائي مع (إسرائيل) يجب أن يفضي إلى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

 

وحذرت دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن نقل السفارة إلى القدس سيطلق غضبا شعبيا واسعا في المنطقة، ويقوض تماما عملية السلام، المتوقفة منذ عام 2014.

 

واحتلت (إسرائيل)، القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى دولتهم، وتوحيدها مع الجزء الغربي معتبرة إياها “عاصمة موحدة وأبدية لها”، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.