شنت “رغد” نجلة الرئيس العراقي الراحل الشهيد هجوما عنيفا على الزعماء العرب، مؤكدة بأن من باع حلب وبغداد ودمشق وصنعاء ولبنان لن يشتري ، مشيرة إلى دفاع والدها عن والقدس ومهاجمته للصهاينة، وذلك على إثر اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

وقالت “رغد” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقة بها تصريحات مدوية لوالدها ضد :” الجرح من بغداد يبكي على القدس والقدس تشكي جرحها للعروبه والعز غاب بغيبة الأسد صدام لو كان حي من القهر شق ثوبه”.

 

وأضافت في تغريدة أخرى: ” يا أمّة الخذلان .! من باع #حلب  #بغداد #دمشق #صنعاء #الموصل  #لبنان هل سيشتري القدس  #القدس_عاصمه_فلسطين_الابديه”.

 

يشار إلى انه وسط حالة من الخنوع والذل التي يعيشها الزعماء العرب، اعلن الرئيس الاميركي دونالد الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في قرار تاريخي يطوي صفحة عقود من السياسة الأميركية، ما يمكن أن يؤدي إلى موجة جديدة من الغضب وأعمال العنف في الشرق الأوسط.

 

ويعيد القرار إلى الأذهان أجواء نكبة 1948 وهو الإسم الذي أطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وخسارتهم وطنهم لصالح إقامة وطن قومي لليهود.

 

وقال ترامب في كلمة من البيت الابيض “قررت أنه آن الأوان للإعتراف رسمياً بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

 

وقال خلال كلمة له الأربعاء، إن كل الرؤساء السابقين أجّلوا نقل السفارة على أساس الحقائق المتوافرة في هذا الوقت، وبعد أكثر من 20 عاماً لا يمكن تكرار الصيغة نفسها؛ لأنها لن تأتي بنتائج أفضل.

 

وأضاف: “لذلك، قررتُ الاعتراف رسمياً بالقدس عاصمةً لدولة إسرائيل”.

 

وقال الرئيس الأميركي: “أنا الآن أَفِي بالوعد الذي قطعته على نفسي، فمن حق إسرائيل تحديد عاصمتها”.

 

كما دعا إلى بدء ترتيبات نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

 

وأمام الغضب العربي المتوقع من القرار دعا ترامب إلى الهدوء وتغليب صوت الاعتدال على أصوات الكراهية على حد تعبيره.

 

معرباً عن استعداد بلاده لدعم حل الدولتين إذا أراد الطرفان ذلك ومشدداً في ذات الوقت على أن القدس هي مقر الحكومة الإٍسرائيلية والكنيست والمحكمة العليا كما زعم أن إعلانه يمثل بداية لنهج جديد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.