قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يؤكد أنه لا يفهم إلا القليل عن .

 

وأشارت الصحيفة في تقرير اليوم الخميس ، إلى أن في اندفاعه من ترامب لتحقيق وعوده خلال الحملة الانتخابية العام الماضي اختار أن يتجاهل تعقيدات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتحذيرات العربية والدولية وأعلن نقل إلى .

 

وأوضحت الصحيفة أن المغالطة الصارخة في منطق الرئيس الأمريكي حول عدم التوصل إلى سلام بين الجانبين؛ بسبب عدم نقل السفارة الأمريكية من إلى القدس، وأنه ليست هناك عقبات أخرى، يؤكد عدم فهمه للقضية ، متسائلة: “هل يعتقد ترامب أن الفلسطينيين سيسمحون ويوافقون على العبارات المهينة من أجل منع تشييد السفارة الجديدة؟ إذا كان الأمر كذلك، فهو ببساطة لا يفهم الصراع؟”.

 

وتابعت الصحيفة إن نتائج عدم فهمه للصراع ستتضح قريبًا ، مشيرة إلى أن قوات الإسرائيلي تستعد منذ الأن لأيام ” الغضب الفلسطيني” القادمة .

 

ونقلت الصحيفة البريطانية عن دانيال سيدمان الذي قدم نصائح للإدارات الأمريكية المتعاقبة وللحكومات الغربية عن القضايا المعقدة في الصراع قوله “إن قرار ترامب سوف يتسبب في إنهاء الدور الأمريكي كوسيط في عملية السلام”.

 

واشارت الصحيفة إلى أن قرار ترامب قد يكون مؤشر على  “صفقة القرن” التي اعلنت عنها صحيفة “نيويورك تايمز” والتي قالت أنها تتشكل بالاتفاق بين ولي العهد السعودي و كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنير وتتضمن منح الفلسطينيين دولة عاصمتها بلدة أبو ديس بسيادة محدودة على مناطقهم، مع احتفاظ بمعظم المستوطنات اسقاط حق اللاجئين بالعـودة .

 

و كان ترامب قد أعلن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل ووصفه هذا التحرك بأنه “خطوة متأخرة جدا” من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم.

 

وأكّد ترامب في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين إذا أقره الإسرائيليون والفلسطينيون.

 

وطالب ترامب وزارة الخارجية الأمريكية ببدء الاستعدادات لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

 

وتعد القدس معضلة في صميم الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، إذ يؤكد أن القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

 

وقال مسئولون في البيت الأبيض إن قرار ترامب “اعتراف بواقع حالي وتاريخي” وليس موقفا سياسيا، وأنه لن يغير الحدود الفعلية أو السياسية للقدس.