شنت الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “ هجوما عنيفا على كل من شارك في التفريط بالقدس، مؤكدة بأن إعلان الرئيس الأميركي المتوقع بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لن يبقي حجرا على حجر.

 

وقال” عويس” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: ” قولوا عني ما شئتم… لعنة الله على من فرّط بالقدس..يا أولاد الأفاعي… لن يبقى حجر على حجر..نفسي حزينة حتى الموت”.

 

وأضافت في تدوينة أخرى: ” ترمب يتآمر على القدس فيما المملكة بالها بحصار قطر والجمهورية الإسلامية بدعم الحوثي”.

 

ويأتي هذا في وقت كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل جديدة للقاء الذي جمع ولي العهد السعودي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الشهر الماضي في ، والذي خصص بحسب تقارير غربية وعربية لبحث ما بات يعرف إعلاميا بصفقة القرن لإنجاز عملية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

و نشرت الصحيفة تقريرا قالت فيه إن ومن خلال عرضت على الرئيس عباس “مبادرة سلام جديدة تتضمن اختيار ضاحية أبو ديس المجاورة لمدينة القدس المحتلة لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة بدلا من شرقي القدس”.

 

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي أعده كل من “آن برنارد وديفيد هالبنغر وبيتر بيكر”، إن ابن سلمان عرض على عباس الشهر الماضي “خطة متحيزة لإسرائيل ولا يمكن لأي زعيم فلسطيني القبول بها”.

 

وقال مسؤولون أميركيون إن الرئيس دونالد ترامب سيعلن رسميا خلال خطاب له مساء اليوم الأربعاء اعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من إلى القدس خلال السنوات المقبلة دون تحديد جدول زمني لنقلها. وبذلك يتجاهل ترامب تحذيرات صدرت من قادة في منطقة الشرق الأوسط والعالم من خطوة كهذه وخطورة تداعياتها على أمن المنطقة وعملية السلام.

 

وأضاف المسؤولون أن هذه الخطوة هي اعتراف بحقيقتين “تاريخية قائمة على أن المدينة تعتبر عاصمة دينية للشعب اليهودي، وأخرى حالية باعتبارها مركزا للحكومة الإسرائيلية”.

 

وأشار المسؤولون إلى أن ترامب سيعلن أيضا خلال خطابه المرتقب توجيه وزارة الخارجية لوضع خطة بدء عملية نقل السفارة إلى القدس، وأوضحوا أن هذا القرار جاء بتوصية ودعم الفريق الأميركي الذي يشرف على الدفع بعملية السلام والذي يقوده كل من صهر ومستشار ترامب جاريد كوشنر وجيسن غرينبلات الممثل الأميركي للمفاوضات الدولية.