قال ، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية، إن موقف الرئيس التركي رجب طيب هو “الأقوى”، من بين ردود الفعل الخاصة بنية الاعتراف بالقدس عاصمة لـ””.

 

وأضاف “شعث” في حوار مع وكالة الأناضول في مكتبه في مدينة رام الله الأربعاء، أن موقف الرئيس أردوغان كان “أقوى رد فعل وصل القيادة الفلسطينية حول الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل”.

 

وأكد أن القيادة الفلسطينية “تدرس كافة الخيارات للرد على الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، أو نقل سفارتها إليها”.

 

ولفت إلى أن القيادة “تدرس سحب الاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل، وبالتوجه لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة”.

 

قال: “كل هذه الخيارات وغيرها محط دراسة لدى القيادة الفلسطينية، وستعلن عنها في حينه”.

 

وتابع: “نحن أمام تطور خطير وهام، ويحتاج إلى دراسة، ونحن على اتصال مباشر مع عدد من قادة دول العالم بمن فيهم الرئيس التركي ”.

 

وقال: “الرئيس عباس اتصل بالرئيس أردوغان في مكالمة مطولة، ونحن نقدر تماما التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي، والتي أعرب فيها نيته قطع علاقات بلاده مع إسرائيل، في حال أقدم الرئيس الأمريكي على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل”.

 

وأضاف: “تصريح أردوغان كان أقوى رد فعل وصلنا حتى الآن”.

 

وتابع: “الولايات المتحدة تستبعد نفسها من ، لم تعد تتصرف بأنها الوسيط النزيه الذي يرعى العملية”.

 

ولفت إلى أن “” أبلغ “عباس” بخطوته، وأوضح الرئيس الفلسطيني أن ذلك “غير مقبول، ويهدد السلام وأمن المنطقة، وعند هذا الحد انتهى الكلام”.

 

وقال: “الوضع صعب، ترامب يدمر عملية السلام بدلا من المساعدة في إنجاحها”.

 

وطالب “شعث” العالم العربي والإسلامي باتخاذ خطوات جدية وعملية تجاه هذا التصرف، كما دعا دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها الشرقية.

 

وأكد الرئيس الأمريكي ، أمس الثلاثاء، لقادة إسرائيل وفلسطين والأردن، في اتصالات هاتفية منفصلة، عزمه اتخاذ الخطوة، دون الكشف عن موعد محدد.

 

ويحذر ودول عربية وإسلامية، من أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، من شأنه “إطلاق غضب شعبي واسع، كما يعتبر كثيرون أن هذه الخطوة ستعني نهاية عملية السلام تماما”.