في إطار تعليقه على الأحداث في ، شن الكاتب والمحلل السياسي المصري، سامح عسكر هجوما عنيفا على المملكة العربية وسياستها الخاسرة في المنطقة، مؤكدا بأن سياستها الحالية فقدت كل مقومات بقائها.

 

وقال “عسكر” في تندوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حقيقة أكدتها الأيام.. المتغطي بأمريكا والسعودية عريان..كل حروبهم آخر 15 عام كانت خاسرة..ويلجأون لوسائل لا أخلاقية في تصفية حساباتهم.. ويسعون دائما لتوتير الأجواء.. سنة الله أن هذا المحور إلى زوال..فلقد فقد كل مقومات بقائه”.

 

وتعليقا على مقتل “صالح” على يد “”، قال:” لست ممن يقيمون مواقفهم على أسس أيدلوجية بل على أسس موضوعية نعم #علي_عبدالله_صالح قتل نتيجة خطأ له بالانقلاب على حليفه.. لكن الرجل له حسنات يكفي أنه صمد 3 سنوات ضد العدوان عندما قيل له تنحي لمصلحة اليمن تنحى لم يغادر #اليمن في عز القصف وكان بإمكانه الرجل له وعليه وشيطنته مرفوضة”.

 

وتوجه “عسكر” بنصيحة لقيادة حزب المؤتمر الشعبي قائلا: ” على بعض الأخوة المؤتمريين في #اليمن الانتباه تسيرون في خط حزب البعث في العراق الذي كيدا في إيران تحالف مع داعش والسعودية.. تكررون نفس الخطأ بالتحالف مع السعودية والقاعدة نكاية بالحوثي هذا الطريق نهايته دائما محزنة ويضيف نقاط جديدة لخصومكم فانتبهوا.”.

 

وكان مصدر مطلع قد كشف عن كواليس الانقلاب المفاجئ من قبل الرئيس اليمني المخلوع على حلفائه الحوثيين، وأسباب الإشادة السريعة بخطوته من قبل الذي تتزعمه السعودية.

 

وأكدت المصدر المطلع أن الأسبوعين الاخيرين شهدتا اتصالات مكثفة بين المخلوع “صالح” والتحالف العربي، حيث توصلا إلى خطة محكمة تؤدي في النهاية إلى تنصيب أحمد علي عبد الله صالح المقيم في الإمارات مقاليد الحكم في البلاد.

 

وأوضح المصدر، أن الإمارات هي من قادت الاتصالات وإعداد الخطة من “خلف الستار” وبموافقة السعودية، حيث تقضي بتمكين عائلة علي عبدالله صالح من العودة للصدارة في حكم اليمن، مشيرة إلى أن السعودية وافقت على الخطة لرغبتها في حسم المعركة سياسيا بعد الاخفاق العسكري.

 

وبحسب المصدر، فقد اتخذت السعودية احتياطات امنية مكثفة على جبهتها مع اليمن في منطقة عسران تحسبا لمستجدات الموقف مع التذكير بمصالحة شاملة تعمل عليها مع حزب المؤتمر الوطني الذي يقوده صالح، بحسب صحيفة “رأي اليوم” اللندنية.

 

وكان الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح قد خرج في كلمة متلفزة ومفاجئة ليعلن أنه يريد فتح صفحة جديدة مع التحالف ودول الجوار، بعد انقلابه على حلفاءه الحوثيين وفرض سيطرته على العاصمة .