شن الكاتب السعودي المعروف ، هجوما حادا على بعض الذين هرولوا في الفترة الأخيرة إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني، متهما إياهم بالوقوف ودعم قرار اليوم بشأن ، فيما وصفه بصفقة (بيع للصهاينة مقابل تثبيتهم فوق عروشهم).

 

وتعليقا على قرار اليوم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، قال “الشلهوب” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مهاجما حكام العرب ما نصه:”نبارك لحكّام العرب نجاحهم في بيع #القدس للصهاينة مقابل تثبيتهم أكثر في كراسيهم اللعينة !”

 

 

وتابع مبديا حزنه وأسفه على حال حكام العرب الذي ارتضوا بيع مقدساتهم للصهاينة مقابل “كرسي الحكم”:”لا تنتظروا تحرّك الحكومات العربية.. فوالله لو انتقلت بأكملها للصهاينة لن تُحرّك ساكنا !”

 

 

وأضاف “في زمن الصليبيين كانت #القدس إسطبل للخيل.. فسخّر الله لها صلاح الدين فطردهم وأعادها إلى حضن الأمة. حتى جاء حكّام خونة.. ظلّوا يتآمرون عليها حتى أعادوها إلى أحضان الصهاينة !”

 

 

واختتم الكاتب السعودي تغريداته مؤكدا على عروبة القدس وأحقية الشعب الفلسطيني فيها “ليس ترامب  ولا الصهاينة  مَن يقرر هوية #القدس ومصيرها ستبقى القدس عربية رغماً عن أنف ترامب ونتنياهو وكلابهم في المنطقة !”

 

 

أعلن الرئيس الأمريكي ، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة “لإسرائيل” وستنقل سفارتها إلى هناك، ضارباً بعرض الحائط كافة التحذيرات الفلسطينية والعربية والغربية من تداعيات هذا القرار الخطير.

 

ووقع دونالد ترامب، إثر كلمة ألقاها بالمناسبة، مرسوم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

 

ووصف ترامب هذا التحرك بأنه “خطوة متأخرة جدا من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم”.

 

وفي رفض للقرار الأمريكي الصادر اليوم بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، أكد الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” معارضته لأي إجراءات أحادية يمكن أن تعرض للخطر آفاق تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. حسب وصفه

 

وقال “غوتيريش” في كلمة مصورة له تعليقا على القرار: “القدس هي قضية وضع نهائي يتعين أن تحل عبر المفاوضات المباشرة بين الجانبين على أساس القرارات ذات الصلة الصادرة من مجلس الأمن والجمعية العامة، مع الأخذ في الاعتبار المخاوف المشروعة للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.”