إثار إعلان الرئيس الامريكي دونالد عن عزمه الاعتراف بالقدس عاصم لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، غضب نشطاء موقع التدوين المصغر “تويتر” في معظم البلاد العربية.

 

وأطلق الناشطون هاشتاجا بعنوان: ” ”  احتل قائمة الهاشتاجات المتداولة في مختلف .

 

ونشر المغرّدون عبر الهاشتاج صوراً لمقدسيين وفلسطينيين “أكبر من عمر ”. كما نشروا صور خريطة والتهام الاحتلال للأراضي الفلسطينية مع السنوات. بالإضافة إلى صور المسجد والفلسطينيين في مواجهاتهم واشتباكاتهم مع قوات الاحتلال، مع آرائهم الرافضة لقرار ترامب أو للتنازل عن أو أي شبر من فلسطين.

 

واعتبر مستخدمو “تويتر” أنّ الدول العربية لن تفعل شيئاً سوى الاستنكار، وبالتالي ستتناسى القدس مقابل مصالحها الخاصة، مضيفين أنّ التخاذل العربي هو أبرز دافع وراء قرار ترامب.

 

 

 

ومنذ إقرار الأمريكي، عام 1995، قانوناً بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأميركيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر؛ “حفاظاً على المصالح الأمريكية”.

 

وكان  مسؤولون أمريكيون أكدوا أن الرئيس سيعلن رسميا خلال خطاب له مساء اليوم الأربعاء اعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس خلال السنوات المقبلة دون تحديد جدول زمني لنقلها. وبذلك يتجاهل ترامب تحذيرات صدرت من قادة في منطقة الشرق الأوسط والعالم من خطوة كهذه وخطورة تداعياتها على أمن المنطقة وعملية السلام.

 

وأضاف المسؤولون أن هذه الخطوة هي اعتراف بحقيقتين “تاريخية قائمة على أن المدينة تعتبر عاصمة دينية للشعب اليهودي، وأخرى حالية باعتبارها مركزا للحكومة الإسرائيلية”.

 

وأشار المسؤولون إلى أن ترامب سيعلن أيضا خلال خطابه المرتقب توجيه وزارة الخارجية لوضع خطة بدء عملية نقل السفارة إلى القدس، وأوضحوا أن هذا القرار جاء بتوصية ودعم الفريق الأمريكي الذي يشرف على الدفع بعملية السلام والذي يقوده كل من صهر ومستشار تارمب جاريد كوشنر وجيسن غرينبلات الممثل الأمريكي للمفاوضات الدولية.