نددت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، بقرار الإدارة الأمريكية الأخير الاعتراف بالقدس عاصمة للمحتل الإسرائيلي، مؤكدة أن “مسرى رسول الله” صلى الله عليه وسلم هي مدينة إسلامية حتى تقوم الساعة رغم أنف وترامب.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” ردا على قرار “ترامب” :”القدس مدينة اسلامية إلى ان تقوم الساعة شاء من شاء وأبى من أبى”

 

مضيفة “القدس مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مدينة القدس محتلة”

 

 

واعتبرت المعارضة المصرية في منشور آخر لها، أن اليوم وبعد اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل، هو بمثابة هزيمة ثانية كهزيمة 1967.

 

مضيفة “حتى بعد هزيمة 1967 لم يكن العالم متأكداً من موت هذه الأمة فلم يجرؤ على خطوة كهذه رغم أن عملاء “” سلموها الأرض وقتها وتظاهروا بالهزيمة أمام الشعوب اللاهية, لم يجرؤوا على خطوة كهذه”

 

واختتمت بالقول “اليوم يقدمون على الاعتراف بالقدس عاصمة لـ “اسرائيل” لأنهم يرونكم أمة من الموتى”

 

 

انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إعلان دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

 

وقال عباس إن الخطوة تمثل “إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام”.

 

كما حذر عباس من أن الخطوة “تصب في خدمة الجماعات المتطرفة” في المنطقة.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.

 

ووصف ترامب هذا التحرك بأنه “خطوة متأخرة جدا” من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والعمل باتجاه التوصل إلى اتفاق دائم.

 

وأكّد ترامب في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين إذا أقره الإسرائيليون والفلسطينيون.

 

وقال ترامب من البيت الأبيض إنه يرى أن هذا التحرك يصب في مصلحة الولايات المتحدة ومسعى تحقيق السلام بين والفلسطينيين.

 

وطالب ترامب وزارة الخارجية الأمريكية ببدء الاستعدادات لنقل السفارة من إلى القدس.

 

واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية أن قرار ترامب “سيفتح أبواب جهنم على المصالح الأمريكية.

 

ويعتبر قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ارتدادا عن سياسة اتبعتها الولايات المتحدة لعشرات السنين، واختلافا حادا عن رؤية باقي المجتمع الدولي بشأن وضع المدينة.

 

ويطالب بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية. ووفقا لاتفاقية السلام الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في عام 1993، فإن الوضع النهائي للقدس يجب بحثه في المراحل الأخيرة من عملية السلام.

 

ولم تنل السيادة الإسرائيلية على القدس بأي اعتراف دولي، وحتى الآن أبقت كل الدول سفاراتها في تل أبيب.

 

وتعقيبا على الإعلان، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس إن هذه “لحظة قلق بالغ”.

 

وأضاف “لا يوجد بديل عن حل الدولتين. لا توجد خطة بديلة”.

 

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لا يؤيد الخطوة، داعيا في الوقت نفسه إلى الهدوء.

 

ومن جهتها، اعتبرت الحكومة الأردنية أن قرار ترامب يمثل “خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة”.

 

بدورها، أعربت الحكومة المصرية عن استنكارها لقرار ترامب. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن القرار “يعد مخالفا لقرارات الشرعية الدولية”، وأعربت عن “قلق البالغ” من التداعيات المحتملة على استقرار المنطقة ومستقبل عملية السلام.

 

وفي ، تجمع متظاهرون خارج القنصلية الأمريكية في مدينة إسطنبول. ووصف وزير الخارجية التركي القرار الأمريكي بأنه “غير مسؤول”.