في محاولة لتبرير قرار الرئيس الأمريكي المدعوم من قبل حول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، زعم الكاتب الصحفي السعودي المقرب من الديوان الملكي، بأن المقصودة هي الغربية والمعترف بها في المبادرة العربية، داعيا في الوقت نفسه إلى عدم التعاطف مع تحت شعار للقدس رب يحميها.

 

وقال “الفهيد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”#القدس التي سيعترف بها #ترمب عاصمة لدولة #اسرائيل وينقل سفارته اليها هي #القدس_الغربية وهي الواقعة داخل خط الحدود لعام 67 وما يطالب به الفلسطينيون والعرب هي #القدس_الشرقية .. والمبادرة العربية تعترف ضمنا ان القدس الغربية ارض إسرائيلية !!”.

 

وأضاف في تدوينة أخرى: “للقدس رب يحميه .. وبلدنا هو قدس اقداسنا .. وقلوبنا عليه .. ومصالحنا اهم من ان نضحي بها من اجل من يتمنى هلاكك !”.

 

وزعم “الفهيد” في تدوينة اخرى بأن “الفلسطينيون لا يتعاطفون معك ولا مع قضاياك، بل انهم يصطفّون مع خصومك وأعدائك، لانهم ببساطة يكرهونك .. لكنهم مع هذا يطالبونك بان تتعاطف مع قضيتهم وتقف معهم !! #القدس #”.

 

وكانت الرئاسة الفلسطينية، قد كشفت عن أنّ “الرئيس الأمريكي دونالد ، أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنّه عازم على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس”.

 

ولفتت الرئاسة الفلسطينية إلى أنّ “عباس حذّر ترامب خلال اتصال هاتفي من عواقب عزمه نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وأكّد أنّ لا دولة فلسطينية من دون القدس الشرقية عاصمة لها، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية”.

 

ويأتي هذا متزامنا مع ما كشفته  صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية في تقرير لها، أن محمد بن سلمان عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة تقضي بإقامة دولة فلسطين دون القدس الشرقية.

 

وأوضحت الصحيفة أن الخطة الجديدة أكد نقاطَها الرئيسة كل من المتحدث باسم حركة “حماس″ في الضفة الغربية حسن يوسف، والنائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، وعدد من المسؤولين الغربيين، ومسؤول رفيع المستوى في حركة “فتح”، ومسؤول فلسطيني لدى لبنان، وسياسيين لبنانيين، أحدهما مسؤول رفيع المستوى.

 

وشرحت الصحيفة أن الخطة تتيح للفلسطينيين إقامة دولتهم، لكن في مناطق غير متلاصقة فقط من الضفة الغربية، مع بقاء معظم المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبرها معظم دول العالم غير شرعية، ودون تسليم الفلسطينيين إلا السيادة المحدودة، ودون منحهم القدس الشرقية كعاصمة لدولتهم، ودون السماح للمهاجرين الفلسطينيين وأولادهم بالعودة.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في حركتي “فتح” و”حماس″ وكذلك مسؤول لبناني رفيع المستوى قولهم إن الأمير محمد أمهل عباس شهرين لقبول خطته، محذرا إياه من أنه إذا لم يفعل ذلك، فإنه سيجبر على ترك منصبه.