شنَّ الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الفلسطيني ، هجوما عنيفا على ، لموافقته على الخطة الأمريكية لإعلان القدس عاصمة لإسرائيل وتخييره للرئيس الفلسطيني محمود عباس بين القبول بـ”أبو ديس” عاصمة لفلسطين أو الاستقالة.

 

وقال “زلوم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” خرج علينا عاهر ببدعة أبو ديس بدلاً من القدس, انتصار بن سلمان لصهاينة الكيان أمر طبيعي فلقد كُسر في العراق وسوريا واليمن ولبنان ,حتى أن صهاينة الكيان يستهزؤون منه و من غبائه, ما انتصر صهاينة لأحد الآ وهزم و كسر , لعنة فلسطين ستلاحقهم على أيادي رجال الله في كل الساحات”.

 

وأضاف في تدوينة أخرى: ” قوادون يبيعون أقدس مقدسات العرب والمسلمين , أعراب أنجاس لا هم لهم الآ في الأرض والتعريص في مشارقها ومغاربها , هم عرب حيث العربي شتيمة في مواخير الشرق والغرب , هم عرب في كازينوهات القمار وبحفلات المجون والفجور,يا ابناء الحرام القدس لنا لا لكم, القدس للمقاومين الشرفاء”.

 

وأكد “زلوم” على أن ” القدس ايقونتنا لن يضيرها تآمر بن سلمان ولا سيده ترامب ولا كتاب بني صهيون في الخليج فمحور المقاومة المنتصر في كل الساحات و الميادين ينتصر لفلسطين وسيزبل الدنس الصهيوني و الأعرابي من الأرض العربية وستعود فلسطين للشرفاء”.

 

وتشير التوقعات إلى قرب إعطاء “ترامب” الضوء الأخضر لنقل السفارة، كما وعد خلال حملته الانتخابية.

 

في السياق ذاته، رفضت الخارجية الأمريكية، التعليق على أنباء مباحثات “ترامب” مع زعماء في الشرق الأوسط بشأن نقل السفارة الأمريكية في () إلى القدس.

 

والثلاثاء، أبلغ “ترامب” قادة عرب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نيته نقل السفارة الأمريكية من (تل أبيب) إلى القدس، في إشارة إلى الاعتراف بها عاصمة لـ(إسرائيل)، متحديًا بذلك الرفض الدولي والغضب الفلسطيني الواسع من القرار.

 

وجاء ذلك متزامنا مع ما كشفته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية  أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطة تقضي بإقامة دولة فلسطين دون .

 

وأوضحت الصحيفة أن الخطة الجديدة أكد نقاطَها الرئيسة كل من المتحدث باسم حركة “حماس″ في الضفة الغربية حسن يوسف، والنائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، وعدد من المسؤولين الغربيين، ومسؤول رفيع المستوى في حركة “فتح”، ومسؤول فلسطيني لدى لبنان، وسياسيين لبنانيين، أحدهما مسؤول رفيع المستوى.

 

وشرحت الصحيفة أن الخطة تتيح للفلسطينيين إقامة دولتهم، لكن في مناطق غير متلاصقة فقط من الضفة الغربية، مع بقاء معظم المستوطنات الإسرائيلية التي تعتبرها معظم دول غير شرعية، ودون تسليم الفلسطينيين إلا السيادة المحدودة، ودون منحهم القدس الشرقية كعاصمة لدولتهم، ودون السماح للمهاجرين الفلسطينيين وأولادهم بالعودة.

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في حركتي “فتح” و”حماس″ وكذلك مسؤول لبناني رفيع المستوى قولهم إن الأمير محمد أمهل عباس شهرين لقبول خطته، محذرا إياه من أنه إذا لم يفعل ذلك، فإنه سيجبر على ترك منصبه.