أكد الدكتور علي محي الدين ، الأمين العام للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، أن مقتل علي صالح في هو بمثابة عبرة وعظة لكل الطغاة الذين يتلاعبون بشعوبهم، مضيفا أن “الساحر مهما كان ماكرا سينقلب عليه السحر”.. حسب وصفه.

 

ورصدت (وطن) في تغريدة عبر الصفحة الرسمية لـ”القرة داغي” بتويتر تعليقا على مقتل “صالح” ما نصه: “مقتل المخلوع #علي_عبدالله_صالح على أيدي من سلّم إليهم الحكم ضد إرادة الشعب اليمني للبقاء في الحكم والعودة إليه بأي ثمن هو عبرة لمن يعتبر بأن الساحر مهما كان ماكراً وماهراً سينقلب عليه السحر!”

 

وتابع متسائلا ومقدما النصح لبعض حكام العرب: “فهل يعتبر ويتعظ الذين يلعبون بالشعوب العربية ويكيدون لها ليل نهار قبل فوات الأوان ؟!”

 

 

وأثار حادث اغتيال الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، على يد حلفاءه السابقين من الحوثيين أمس، الاثنين، جدلا واسعا في الأوساط اليمنية خاصة وفي العالم بشكل عام.

 

وبعد مقتله على يد الحوثيين الذين كانوا آخر حلفائه قبل انقلابه عليهم، يطوي اليمنيون صفحة الرئيس المخلوع الذي حكم بلدهم لأكثر من ثلاثة عقود، في وقت تبدو ملامح المرحلة المقبلة مجهولة بالنسبة لليمن الغارق في الحرب والأزمات الإنسانية.

 

صالح الذي لم تنجح ثورة اليمنيين عليه في عزله عام 2011، بل ساهمت دول التحالف التي تقلبت علاقاتها به في إنقاذ حياته مرتين، وإعلان الحرب عليه، وصولا للتحالف معه لأربعة أيام فقط، شكلت الفصل الأخير في مسيرة رجل لم تعرف ثلاثة أجيال من اليمنيين غيره رئيسا ومؤثرا أساسيا في حياتهم.

 

ومثل مقتل صالح نهاية لعهد الرئيس الذي حمل لقب “المخلوع”، وهو لقب بدا أنه غير واقعي بعد أن تم إبعاده عن السلطة عبر مبادرة خليجية، لكنه ظل اللاعب الأبرز في المشهد اليمني حتى مقتله.