أكد حساب “كشكول” بأن المملكة العربية سلمت الأسبق حبيب العادلة إلى بلاده على غرار ما فعلت مع المرشح الرئاسي .

 

وقال “كشكول” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على نبأ إلقاء القبض على فجأة: ” تم تسليم لمصر. شفيق بالأمس واليوم . الثورة المضادة بدأت تأكل أولادها”.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد كشفت في تقرير لها منتصف الشهر الماضي، أن وزير الداخلية المصري الأسبق اللواء حبيب العادلي، يشغل منصب مستشار لدى .

 

ومضت الصحيفة الأمريكية قائلة إن حملة الاعتقالات التي قام بها الأمير محمد بن سلمان في إطار مكافحة الفساد في السعودية، جاءت بعد استشارة من ما وصفته بـ”مسؤول أمني مصري سابق” متهم في قضايا تعذيب وكسب غير مشروع في بلاده.

 

إلى ذلك، أفادت الصحيفة الأمريكية بأنها أرادت  الحصول على تعليق من السفارة السعودية في واشنطن، لكن المتحدثة باسم السفارة، فاطمة باعشن، رفضت نفي أو تأكيد صحة تلك الأنباء.

 

جدير بالذكر أن محكمة مصرية قضت بحبس العادلي، 7 سنوات، بعد إدانته بالاستيلاء على المال العام في القضية المعروفة إعلاميا “بفساد وزارة الداخلية”.

 

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية أمس الثلاثاء القبض على حبيب العادلي بعد نحو أكثر من أربعة شهور من هروبه.

 

يشار إلى انه بعد أيام من الجدل حول احتجازها له، أقدمت الإمارات العربية المتحدة السبت الماضي على القبض على رئيس الوزراء المصري السابق، أحمد شفيق قبل أن تقدم على ترحليه اليوم قسريا على متن خاصة توجهت به إلى .

 

وأكدت محامية شفيق، دينا عدلي حسين، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إلقاء القبض على شفيق من قبل السلطات الإماراتية من منزله لترحيله إلى مصر، لافتة إلى انقطاع اتصالاته مع الجميع.

 

وأعلن مسؤول إماراتي في بيان له، نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، دون أن تذكر اسمه، أن الفريق أحمد شفيق غادر اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة عائدا إلى .

 

وكان أحمد شفيق البالغ من العمر 76 عاما قد أعلن في خطاب متلفز الأربعاء الماضي عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة العام المقبل ضد عبد الفتاح السيسي، قبل أن يعلن في خطاب آخر في نفس اليوم أن دولة الإمارات منعته من مغادرة البلاد، وهو الأمر الذي نفته أبوظبي.

 

وبعد أن أثار موضوع شفيق جدلا كبيرا في مصر وخارجها تداولت أوساط مقربة من شفيق الخميس الماضي أن هذا الأخير سيغادر الإمارات متوجها إلى فرنسا، قبل أن تقدم الإمارات على اعتقاله وترحيله.