ربط ناشطون بمواقع التواصل بين حادث مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح اليوم، وبين مقتل الرئيس الليبي الراحل في أكتوبر 2011، إذا تشابهت نهايتهم إلى حد كبير.

 

 

 

 

 

وبعد تداول أنباء وصور تظهر مقتل علي صالح رميا بالرصاص أثناء محاولته الهرب من صنعاء إلى مأرب بعد قصف منزله، كان أول ما تبادر إلى ذهن النشطاء هو سيناريو مقتل معمر القذافي في 2011 الذي قتل هو الآخر بنفس الطريقة أثناء محاولته الهرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

كما أعاد مقتل المخلوع صالح الرئيس العراقي الراحل إلى الواجهة، وأخذ النشطاء في تداول كلماته المأثورة، والتي كان أشهرها “أنا ستعدمني أمريكا،،وأنتم ستعدمكم شعوبكم “، مستشهدين بها على مقتل “القذافي” وعلي صالح.

 

 

 

 

 

 

 

 

2017.. مقتل المخلوع علي عبدالله صالح على يد الحوثيين

ولقي الرئيس اليمني المخلوع اليوم، الاثنين، مصرعه رميا بالرصاص على يد مسلحين حوثيين، اعتقلوه وهو في طريقه إلى مسقط رأسه في سنحان جنوب العاصمة صنعاء.

 

وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين مقتل “صالح”، وقالت في بيان بثته قناة “المسيرة” التابعة لميليشيا الحوثي إنه تم القضاء على ما سمتها مليشيا الخيانة والفتنة الداخلية، وبسط الأمن في العاصمة صنعاء.

 

وقد أظهرت صور بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي جثمان الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح يحمله في بطانية مسلحون تابعون لجماعة الحوثي.

 

وأكد قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام مقتل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وقال القيادي -الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الأناضول- إن الحوثيين أعدموا صالح رميا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء بينما كان في طريقه إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

 

وكشف أن صالح فر من صنعاء باتجاه مسقط رأسه، إلا أن الحوثيين أوقفوا موكبه على بعد 40 كيلومترا جنوبي صنعاء بينما كان متجها نحو سنحان واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميا بالرصاص.

 

2011.. مقتل معمر القذافي على يد الثوار

ومعمر القذافي هو عسكري وسياسي ليبي، بنى نظام حكم غريب في البلاد سماه “الجماهيرية”، ليس بالجمهوري ولا الملكي، وزعم أنه لا يحكم بل يقود ويتزعم، لكنه عمليا جمع كل الصلاحيات والمسؤوليات في يديه.

 

تطرف في الكثير من القضايا، وحاول الخروج عن المألوف حتى في قضايا متفق عليها، فدعا إلى تأسيس دولة سماها “إسراطين” تجمع بين وإسرائيل، وتخلى عن التقويمين الهجري والميلادي واعتمد أسماء مختلفة للشهور.

 

دخل في العديد من الصراعات سواء مع الدول العربية أو الغربية، وامتد حكمه لأكثر من أربعة عقود، تعرض خلالها للكثير من الأزمات، قبل أن تتم الإطاحة بنظامه وقتله إثر ثورة 17 فبراير/شباط 2011.

 

قتل معمر القذافي في ظروف غامضة في مسقط رأسه مدينة سرت يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011 عن عمر يناهز 69 سنة، بعد أن ألقي عليه القبض من قبل ثوار مدينة مصراتة، إثر قصف موكبه الذي كان يحاول الخروج من سرت باتجاه الغرب من قبل طائرات الحلف الأطلسي، وظلت جثته معروضة في المدينة قبل أن يُدفن سرا في صحراء .