بعد مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح على يد ميليشيا “الحوثي” اليوم، لفت نشطاء إلى قناة “” الإخبارية أثبتت مصداقيتها وحرصها على الدقة والحقيقة في نقل الأحداث مرة أخرى.

 

 

 

 

فبينما كان الإعلام السعودي والإماراتي على رأسهم قناتي “العربية” و”سكاي نيوز” يروجون إلى حسم المعركة باليمن لصالح المخلوع الذي انقلب على شريكه “الحوثي” بإيعاز (سعودي ـ إماراتي)، كانت قناة “الجزيرة” هي القناة الوحيدة التي كانت تنقل أن هناك اشتباكات طاحنة بين قوات علي صالح وميليشيا .

 

 

 

 

وبمقتل علي صالح اليوم، تثبت قناة “الجزيرة” مصداقيتها من جديد أمام متابعيها والعالم، بينما يستمر الإعلام السعودي والإماراتي الذي تحركه السلطة في السقوط بمستنقع الانحدار الإعلامي لإرضاء الحكام.

 

 

 

 

وقامت صباح اليوم الاثنين مليشيات الحوثي بقتل الرئيس اليمني المخلوع على عبدالله صالح وذلك بعد إعلانه خلال الأيام الماضية إنهاء تحالفه معهم مما جعلهم يصدروا بيانًأ أمس بتهديده بالقتل.

 

وبعد 24 ساعة من التهديد نفذت مليشيات الحوثي وعدها بقتل على عبدالله صالح، آثر قيامه بطرد الحوثيين من صنعاء.

 

وأصدرت ميليشيا «الحوثي» بيانهم خلال الساعات الماضية أكدت فيه أن «الحجة لقتل صالح أقيمت».

 

وجاء هذا الوعد والتنفيذ بعدما أكد «صالح» أن مليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات بحق مدنيين يمنيين، ودعا الشعب اليمني بالانتفاض ضدهم.

 

وأكد قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام مقتل الرئيس المخلوع . وقال القيادي -الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الأناضول- إن الحوثيين أعدموا صالح رميا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء بينما كان في طريقه إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

 

وكشف أن صالح فر من صنعاء باتجاه مسقط رأسه، إلا أن الحوثيين أوقفوا موكبه على بعد 40 كيلومترا جنوبي صنعاء بينما كان متجها نحو سنحان واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميا بالرصاص.

 

ونفى القيادي ما تردد عن مقتل صالح خلال عملية تفجير منزله اليوم في صنعاء.

 

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن شهود عيان أن الحوثيين فجروا منزل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وسط صنعاء عقب معارك عنيفة مع قوات صالح، منذ منتصف الليلة الماضية.

 

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن المعارك أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من دون تحديد العدد من كل جانب.

 

ووفق المصادر، فإن الحوثيين اقتحموا المنزل قبل ساعة من تفجيره، وأخلوه بشكل كامل من الأسلحة التي كانت موجودة فيه، قبل سماع دوي انفجار هائل في الحي، جراء تفجير المنزل.