قالت إذاعة تابعة لوزارة الداخلية التي تسيطر عليها جماعة الحوثي في , الاثنين, إن الرئيس المخلوع قُتل بعد تفجير منزله في العاصمة .

 

وأكد تلك الانباء القيادي البارز في حزب المؤتمر الشعبي العام علي البخيتي أحد مساعدي صالح، مقدما التعازي إلى الشعب اليمني وأسرته بمقتله.

 

وتداول رواد التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات تظهر صالح وهو مصاب، وأخرى وهو ميت.

وكان مكتب الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، قد نفى نبأ مقتله بعد أن فجر ، منزله جنوب العاصمة صنعاء، إثر اقتحامه.

 

وفي تصريحات منفصلة للأناضول، قال شهود عيان من سكان الحي حيث يقع منزل صالح، إنّ “الحوثيين فجروا المنزل، عقب عنيفة مع قوات صالح، منذ منتصف الليلة الماضية”.

 

وأضافت المصادر نفسها أن المعارك أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات دون تحديد حصيلة كل جانب منها.

 

ووفق المصادر، فإن الحوثيين اقتحموا المنزل قبل ساعة من تفجيره، وأخلوه بشكل كامل من الأسلحة التي كانت موجودة فيه، قبل سماع دوي انفجار هائل في الحي، جراء تفجير المنزل.

 

من جانبه، نفى مكتب الرئيس اليمني السابق ما راج حول مقتل صالح إثر تفجير منزله.