نقلت صحيفة “​نيويورك تايمز​” عن مصادر أن “​ولي العهد السعودي​ اقترح على الرئيس الفلسطيني ​محمود عباس​ أن تكون “” عاصمة لفلسطين”.

 

وقالت المصادر المطلعة إن ابن سلمان أعطى الرئيس الفلسطيني (مهلة شهرين) للقبول بالصفقة وإلا سيكون مجبراً على ​الاستقالة​..!

 

ونقلت الصحيفة عن مستشار للرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ أن “المسؤولين الفرنسيين سمعوا عن الاقتراحات ​​ غير المقبولة للفلسطينيين”.

 

واللافت أن موقع ميدل إيست مونيتور كشف مؤخراً عن لقاء سري جمع ابن سلمان بـ” محمد دحلان”, القيادي الفلسطيني الهارب إلى أحضان أبناء زايد والذي يشتغل منصب مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن سلمان, للتباحث في التطورات الحاصلة على الساحة الفلسطينية بعد رفض الرئيس الفلسطيني للمقترحات السعودية الأمريكية الخاصة بصفقة القرن.

 

وحسب الموقع فإن ابن سلمان يعتزم تحضير دحلان لقيادة المرحلة القادمة إذا أصر الرئيس الفلسطيني على رفض الذي أعدها الرئيس الأمريكي دونالد واستعدت دول الخليج على تمويلها !.

 

ومن المرتقب أن يعترف الرئيس الأمريكي “الأربعاء”, بالقدس عاصمة رسمية لإسرائيل وينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى بناءً على الاعتراف المثير للجدل, والذي من شأنه ان يقلب منطقة الشرق الأوسط بأكملها رأساً على عقب هذا القرار.

 

ومن جهتها حذر الأردن الولايات المتحدة من “عواقب خطيرة” لو اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل.. حسب ما قال وزير الخارجية الأردني

 

وقال أيمن الصفدي إنه أبلغ نظيره الأمريكي ريكس تليرسون بأن أي إعلان بهذا الشأن سوف يثير غضبا عارما في العالمين العربي والإسلامي.

 

وتتزايد التكهنات بأن الرئيس الأمريكي سوف يعلن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في القريب العاجل، وفاء بتعهد قطعه خلال حمتله الانتخابية العام الماضي.