قال المرشح المصري لانتخابات الرئاسة ، رئيس وزراء السابق إنه “حر وليس مختطفا”.

 

وفي مقابلة هاتفية مع محطة “دريم” الخاصة، قال شفيق إنه يقيم الآن في أحد فنادق القريبة من منزله, غير أنه لم يوضح سبب عدم عودته إلى منزله بعد أن غادر أخيرا.

 

وكان شفيق، مرشح الرئاسة السابق، قد أعلن أنه ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها العام المقبل. وانتقد الإمارات لأنها منعته، كما قال، من مغادرة أبوظبي إلى للقاء المصريين هناك.

 

وبعد ذلك عاد السياسي المصري، وهو عسكري سابق وكان أحد المقربين من الرئيس المخلوع حسني مبارك، إلى القاهرة.

 

وقال شفيق في المقابلة الهاتفية إنه “ليس مختطفًا بل يتحرك بحرية تامة”.

 

وأشار إلى أنه أعلن نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية من الإمارات “بناءا علي ما لديه من معلومات”.

 

وقال “أنا الآن متواجد على أرض الوطن ويجب أن أزيد الأمر تدقيقا وتفحصا، وأن أنزل إلى الشارع”.

 

كان شفيق مرشحا أمام محمد مرسي، مرشح الإخوان، في أول رئاسية اُجريت في منتصف عام 2012، وفاز فيها مرسي.

 

غير أنه قال إنه “تم استقباله من زملاء من الدرجات الأعلى” في مطار القاهرة إبان وصوله.

 

وكانت دينا عدلي حسين، محامية شفيق، قد أكدت أنها قابلته بأحد فنادق العاصمة المصرية وأنه لم يتعرض للتوقيف أو للتحقيق.

 

وقالت، في حسابها على فيسبوك، إن الإمارات “أبلغت الفريق شفيق قبيل مغادرته بأنه شخص غير مرغوب في وجوده على أراضيها قبل إبعاده”.

 

الإمارات أبلغت الفريق شفيق قبيل مغادرته بأنه شخص غير مرغوب في وجوده على أراضيها قبل إبعاده دينا عدلي حسين, محامية شفيق.

 

وكان شفيق يعيش في الإمارات منذ عام 2012 بعدما خسر انتخابات الرئاسة في مواجهة الدكتور محمد مرسي، مرشح الإخوان المسلمين.

 

و قالت مصادر بمطار القاهرة إنه عندما وصل شفيق من الإمارات، استقبل في صالة كبار الزوار بمطار القاهرة وإنه غادرها برفقة موكب أمني.

 

ولم يتمكن عدد من أنصاره من رؤيته.

 

وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن شفيق غادر البلاد إلى مصر دون أن تذكر تفاصيل عن سبب مغادرته أو الطريقة التي تمت بها، مضيفة أن أسرته باقية في الإمارات.

 

ووصل أحمد شفيق قادما من دولة على متن خاصة.

 

وكان شفيق آخر رئيس وزراء لمدة ثلاثة أشهر في عهد مبارك، الذي اٌطيح به في أعقاب اندلاع ثورة يناير 2011، كما شغل لعدة سنوات منصب وزير الطيران المدني.