بمناسبة العيد الوطنى الـ46 لدولة وذكرى “اتحاد ”، التي وافقت أمس، السبت 2 ديسمبر، نشر المعارض الإماراتي المعروف “” حلقة جديدة ضمن برنامجه الذي يقدمه على قناته بـ”يوتيوب” تحت عنوان “من ”، تحدث فيها عن الحالة “المزرية” التي وصل لها “اتحاد ” في عهد .

 

وتحدث “الشامسي” عن عهد الاتحاد الذهبي وكيف صار به الحال في ظل حكم محمد بن زايد، مشيرا إلى أن “” كان إنجاز كبير وجيد وحقق الكثير من الخدمات للمواطنين في بداياته، لكن الفترة الأخيرة أصبح هناك الكثير من السلبيات بعيدا عن يروجه الإعلام الإماراتي التابع للدولة.

 

مضيفا أن حكومة الإمارات صارت لا تنظر للشعب ولا مشاكله، على عكس بدايات الاتحاد عندما كان المجلس الوطني الاتحادي (مجلس الشعب) يناطح المسؤولين ويعمل لصالح المواطن حيث كان أعضاءه مستقلين متنفذين ماليا واجتماعيا وكان لهم ثقل في قبائلهم، أما الان أصبح أعضاء مجلس الشعب مجرد موظفين (مطبيلن) يتقاضون الرواتب فأصبحوا بمثابة موظفين يحافظون على رزقهم وأغلبهم يعينوا من قبل النظام ومن ضعاف القوم حتى يمكن السيطرة عليهم.

 

وأشار المعارض والمحلل السياسي الإماراتي، إلى أن المواطن الإماراتي في بداية الاتحاد كان يحظى بمساحة كبيرة من الحرية وحقوق الإنسان، على خلاف ما يحدث الآن بعهد “ابن زيد” من اعتقالات بالجملة للمعارضين رجالا ونساء وتعذيب داخل المعتقلات دون مراعاة أية حقوق أو اعتبارات إنسانية.

 

كما لفت “الشامسي” إلى حال المقيمين الآن في الإمارات الذين يعانون من مشاكل جمة في ظل أنظمة الحكومة الحالية النجحفة، ويودون ترك الإمارات لأسباب عدة منها ارتفاع أسعار الإيجارات فضلا عن السياسة الأمنية التي خنقت المقيم وأصبح يخشى مجرد الكلمة خوفا من بطش المنظومة الأمنية للدولة.

 

كما استنكر “الشامسي” اختفاء روح المشاركة بين زعماء القبائل الذين بنوا الاتحاد، فأصبح اليوم لا احترم ولا اعتبار لهم فقط على الساحة (محمد بن زايد … محمد بن راشد) ومن يخالف أمرهم فمصيره معروف.

 

وتحدث المعارض الإماراتي عن أكبر سلبية للاتحاد الآن، وهي تغافل المجلس الأعلى عن قضية اختفاء رئيس الدولة الذي أعلن محمد بن زايد مرضه ولا يعلم مكانه ولا أي شيء عنه في صورة أقرب إلى الاختطاف.

 

أقامت دولة الإمارات في إماراتها السبع أمس، السبت، احتفالات شعبية واسعة بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لقيام دولة الاتحاد، حيث أنيرت المباني بألوان العلم الإماراتي وأطلقت الألعاب النارية ومواكب السيارات في أرجاء الدولة.

 

كما واحتفى محرك البحث الالكتروني “غوغل ” بالمناسبة على طريقته من خلال رسم في الصفحة الرئيسية يرمز للمناسبة التي تصادف الثاني من ديسمبر من كل عام.

 

وتضمن الرسم ألوان العلم الإماراتي كخلفية يتوسطها طفلة وطفلة يرتديان الزي الإماراتي على جانبيهما صقر وغزال “المها العربي”.