تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لوالدة النائب الكويتي المسجون حاليا بتهمة اقتحام عام 2011، وهي متأثرة خلال اعتصام رمزي لوالدات المعتقلين على ذمة القضية، مؤكدة بانها لا تدافع عن نجلها فقط وإنما عن جميع المسجونين.

 

وقالت والدة النائب “الطبطبائي” وهي متاثرة:”العيال المأسورين كلهم عيالي”، مضيفة : “أنا ادافع عن وليد وأدافع عن كل اللي معه يردوا لأهلهم سالمين غانمين”.

 

وكانت محكمة الاستئناف الكويتية قد قضت، الاثنين الماضي، بحبس حاليين وسابقين وعشرات المواطنين لمدة تتراوح بين سنة وسبع سنوات في القضية المعروفة إعلاميا باقتحام مجلس الأمة (البرلمان).

 

وتعود وقائع القضية إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2011 حين اقتحم نواب في البرلمان وعدد من المتظاهرينمجلس الأمة ودخلوا قاعته الرئيسية احتجاجاً على أدائه وطالبوا باستقالة رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح.

 

ورغم استقالة الشيخ ناصر بعد أيام من هذه الواقعة وتعيين الشيخ جابر المبارك الصباح خلفا له وإجراء انتخابات نيابية عدة مرات ظلت القضية متداولة في أروقة المحاكم حيث برأت محكمة أول درجة هؤلاء النواب والناشطين في ديسمبر/كانون الأول 2013.

 

وتعتبر أحكام محكمة الاستئناف نهائية وواجبة النفاذ لكن يبقى أمام المدانين فرصة أخيرة لرفع الأمر لمحكمة التمييز وهي أعلى درجة في سلم القضاء الكويتي.

 

وقالت صحيفة القبس الكويتية على موقعها الإلكتروني إن المحكمة قضت اليوم بحبس النائبين الحاليين ووليد الطبطبائي خمس سنوات لكل منهما وسنة واحدة للنائب .

 

كما شمل الحكم حبس النائب السابق مسلم البراك سبع سنوات.

 

وأنهى البراك في إبريل /نيسان الماضي فترة عقوبة تنفيذا لحكم صدر في عام 2015 بحبسه سنتين مع الشغل والنفاذ بعد إدانته بقضية أخرى.

 

كما شمل الحكم أيضا النواب السابقين مبارك الوعلان وسالم النملان وفيصل المسلم وخالد الطاحوس خمس سنوات لكل منهم وثلاث سنوات للنائب السابق محمد الخليفة.