كشف ، عن تدهور صحة ابنه “الوليد” المعروف بـ””، والذي يغطّ في غيبوبة منذ 11 عاماً إثر تعرضه لحادث سيارة.

 

وقال الأمير خالد في تغريدته: “أخوكم الوليد الله يشفيه ويعافيه ينزف من الرئة وحالته خطرة … فرحمتك #يارب .. ولا تنسوا أخوكم الوليد من دعائكم”.

وظهر الأمير خالد بضع مرات في برامج تلفزيونية ومقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي من داخل غرفة ابنه في المستشفى التخصصي بالرياض، مبديًا تأثرًا كبيرًا لحالة ابنه الصحية، إذ يعاني الأمير الشاب من شلل تام منذ تعرضه للحادث.

 

وتحظى قصة الأمير الوليد، الذي يحمل اسم عمه رجل الأعمال البارز ، بتعاطف السعوديين، بسبب الاهتمام الكبير الذي يبديه والده به وتمسكه بالأمل وثقته بقدرة الله على شفاء ابنه، الذي توقع الأطباء وفاته خلال ساعات من وقوع الحادث، لكنه يمضي الآن عامه الحادي عشر بلا حراك.

 

وكان الأمير الصغير تعرَّض لحادثٍ بسيارته بسبب السرعة الزائدة في لندن العام 2005 حين كان عمره 18 عاماً، للدراسة بالكلية العسكرية، وأُصيب نتيجةً لذلك بموت دماغي، ومنذ ذلك الوقت وهو على الفراش في غيبوبة بالمشفى التخصصي بالعاصمة .