نشرت دورية “إنتليجنس أونلاين” المخابراتية الفرنسية, تقريرا كشفت فيه عن ان مستشارين وثيقين لولي العهد السعودي يشرفان على حملة التطهير التي يقودها ابن سلمان ضد معارضيه ومنافسيه من الأمراء ورجال الأعمال والتي تم تدشينها فعليا في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

ويشارك «» رئيس مركز رصد وتحليل وسائل الإعلام بشكل بارز في قيادة التحقيقات وتتبع الأصول التي يزعم أنه تم الاستيلاء عليها بشكل غير شرعي من قبل عشرات الأمراء ورجال الأعمال المحتجزين قيد الإقامة في فندق ريتز كارليتون في منذ قرابة أربعة أسابيع، وفقا لما أوردته الدورية الفرنسية.

 

ويعد «القحطاني» أيضا ضمن الدائرة الضيقة لمستشاري ولي العهد السعودي الذين يتفاوضون حول تسويات مالية مع الأمراء المعتقلين.

 

ووفقا للدورية الفرنسية، يعمل «القحطاني» في هذه المهمة بصحبة رئيس الديوان الملكي السعودي «».

 

ويلعب «العيسى» دورا حاسما في هذه الحملة بحكم عمله كنائب سابق لـ«خالد التويجري» رئيس الديوان الملكي السابق في عهد الملك «عبدالله» وحامل أسراره وأسرار عائلته، في ظل كون الحملة تستهدف بشكل رئيسي استئصال الفرع الموالي للملك السابق وفي مقدمتهم ابنيه «متعب» و«تركي». حسب ترجمة موقع الخليج الجديد.

 

وعلاوة على ذلك، كان «العيسى» يعمل في المكتب السري لحكومة الملك «فهد بن عبدالعزيز» في الثمانينيات والتسعينيات. وتعتبر نسل الملك «فهد» بدورهم هدفا لحملة مكافحة وفقا لتأكيدات الدورية الفرنسية.