كشف المغرد الشهير “”، عن آخر مستجدات وضع الأمير متعب بن عبدالله رئيس السابق، بعد أن أفرج عن “ابن سلمان” وغادر فندق “” حيث كان معتقلا هناك منذ أوائل نوفمبر الماضي.

 

وأشار “مجتهد” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) إلى أن الأمير “متعب” مقيم في قصره قرب وزارة الحرس الوطني، مضيفا أن وجوده بالمستشفى عند خروجه كان للطمأنينة فقط.

 

تم وضع حراسة مشددة من الحرس الملكي على “متعب”، وحركته محدودة لكنه ليس تحت إقامة جبرية.. بحسب “مجتهد”.

 

كما كشف “مجتهد” الذي اشتهر بتسريبات كثيرا ما ثبتت صحتها ويحظى بمتابعة 2 مليون شخص عبر تويتر، أن الأمير متعب بن عبدالله ظهرت عليه علامات الصدمة النفسية، ولم يحضر لزيارته إلا أخواته فقط.

 

وأشار “مجتهد” في نهاية تغريدته، إلى أن الأمير “متعب” يردد بعد خروجه أن الأمريكان هم الذين أخرجوه.

 

 

وأكد “مجتهد” في تغريدة أخرى أن الأمير “متعب” لم يسلّم “ابن سلمان” ريالا واحدا  ولم تحصل أي تسوية بخلاف ما انتشر بوسائل الإعلام.

 

وأضاف “لم يعلم قبل إطلاقه أنه شُهّر فيه بالإعلام كفاسد يتقاضى العمولات المليارية ويستولي على رواتب آلاف الوظائف الوهمية”

 

وأشار “مجتهد” إلى أن هذه التسريبات يتؤكد ما ذكره هو سابقا، بأن كل هذه الحملة كانت غطاء لإقالته، مضيفا “يبدو عليه رغبة بالانتقام لكنه لايزال تحت آُثار الصدمة”

 

وأطلقت السلطات سراح وزير الحرس الوطني السابق بعد أكثر من 3 أسابيع من اعتقاله، حسبما قال مسؤولون سعوديون.

 

وكشف مسؤول سعودي الأسبوع الماضي، أنه جرى الإفراج عن الأمير متعب بعد التوصل إلى “اتفاق تسوية مقبول” مع السلطات “يقضي بدفع أكثر من مليار دولار”.

 

وكان ينظر للأمير متعب، 65 عاما، على أنه وريث محتمل للعرش. فقد كان الأقرب إلى قلب والده الراحل الملك عبد الله، وكان آخر فرد من فرع عبد الله في الأسرة المالكة يحتل منصبا رفيعا في الحكومة السعودية.