هجوم جديد شنه رجل الأعمال المصري على ولي العهد السعودي ، بعد حملة الاعتقالات الأخيرة التي نفذها ضد عدد من الأمراء والمسؤولين بزعم محاربة الفساد.

 

هذه المرة كان هجوم “ساويرس” أشد حدة وفي محفل دولي بإيطاليا، حيث صرح في “حوار المتوسط” بإيطاليا، الذي يشارك به وتستضيفه وزارة الخارجية الإيطالية، بأنه لديه عدة شكوك وتساؤلات عدة تدور حول طريقة “ابن سلمان”، في محاربة الفساد المزعوم.

 

وتابع رجل الأعمال المصري ليفتح النار على ولي العهد السعودي: “ابن سلمان يقول إنه يحارب الفساد، وبين يوم وليلة قبض على عدد من أقربائه والمسؤولين الكبار، واحتجزهم في فندق، وأخذ أموالهم، وقال للعالم إن هذه هي طريقته في محاربة الفساد.”

وأضاف: “علينا أن نقول له لا، فهناك قوانين تحكم: هل لديه شفافية وأدلة تثبت ما يقوله؟ من هي المحكمة، ومن هم القضاة، ومن هو المدعي العام؟”

 

وانتقد ساويرس غياب المساءلة حول هذا الملف قائلا: “بالطبع الجميع خائفون لأن لديهم مصالح في ، ولكن إذا كان لدى أي منا ضمير فعلينا أن نقول لا.”

 

وأشار “ساويرس” في نهاية حديثه، إلى علمه بأنه بعد هذا التصريح لن يحظى بأي ترحيب في السعودية، ولن تكون هناك أي استثمارات جديدة، مؤكدا أنه “لا يأبه لذلك.

 

وكان نجيب ساويرس، قد أشاد بالانتقادات التي وجهتها برلين عبر وزير الخارجية، زيغمار غابريال، للمملكة بقضية رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، قائلا “فخور بأني خريج المدرسة الألماني!”

 

وعلق على الخبر في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) في نوفمبر الماضي قائلا:”شفتوا بقى الألمان ! من غير لف و لا دوران و لا لغةً المصالح .. فخور بأنى خريج المدرسة الألمانى !

 

 

وأكدت وكالة الأنباء السعودية “واس”، حينها أن حكومة المملكة استدعت سفيرها في برلين احتجاجا على تصريحات لوزير الخارجية الألماني “زيغمار غابرييل” أول أمس، الخميس، انتقد فيها توجهات السياسية الخارجية السعودية ولمح فيها إلى أن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري كان محتجزا.

 

وكان “غابرييل” قد صرح خلال مؤتمر صحافي مع “باسيل”، إن “لا ينبغي أن يصبح لعبة لسوريا والسعودية أو غيرهما”، معتبرا أن زيارة الحريري إلى فرنسا ستظهر أن تحركاته ليست مقيدة.