سلّطت صحيفة “الصنداي تلغراف” البريطاني، الضّوء على قضية المطربة “” التي احتجزت بعد ظهورها في مقطع فيديو وهي ترتدي ملابسها الداخلية وتتناول الموز بشكل يحمل إيحاءات جنسية.

 

ويقول تقرير الصحيفة البريطانيّة، إن شيماء أحمد (25 عاما) المعروفة إعلاميا باسم “شيما”من المقرر أن تمثل أمام المحكمة الثلاثاء المقبل في قضية الفيديو الذي حمل عنوان “عندي ظروف” وأثار غضبا في .

 

ويقول تقرير الصحيفة إن اعتذار المطربة بعد موجة الانتقادات التي واجهتها من نواب في البرلمان وفي الصحافة المصرية لم يكن كافيا لمنع الشرطة من القبض عليها بشبهة “التحريض على ”.

 

ويخلص التقرير إلى أن احتجاز شيما جعل منها الشخصية الفنية الأبرز التي تحتجز في حملة تشنها السلطات ضد المغنين ومجتمع المثليين والمتحولين جنسيا والمدونين الذين يتحدون الأعراف والقيم الاجتماعية السائدة.

 

وكانت نيابة “النزهة” باشرت التحقيق مع “شيما” بتهمة التحريض على ، وفور حضورها للمحكمة، أصيبت بإنهيار ودخلت في نوبة بكاء هستيري.

 

وقالت المتهمة، خلال التحقيقات إنها حافظة للقرآن ولم تكن تنوي أن تقدم أي محتوى يثير للرذيلة.

 

وأضافت أنها تعرفت على المنتج والمخرج الخاصين بالفيديو وأقنعاها أنها ستقدم فناً راقياً ويفيد المجتمع والشباب كباقي الفنانات والمطربات.

 

وكان المحامي المصري أحمد مهران، مدير مركز القاهرة للدراسات القانونية تقدّم ببلاغ للنائب العام ضد المطربة شيماء أحمد وشهرتها “شيما”، مطربة كليب “عندي ظروف”، يتهمها فيه بالتحريض على الفسق والفجور وممارسة الرذيلة.